بعد ابعادها عن المشهد الليبي.. نجلاء المنقوش تقتحم عالم البودكاست بملف الدبلوماسية

تستعد وزيرة الخارجية الليبية السابقة نجلاء المنقوش للعودة الى الواجهة من بوابة الاعلام الرقمي، حيث من المقرر ان تطلق مشروعها الجديد في السادس والعشرين من اغسطس الجاري. ويهدف هذا البودكاست الى تسليط الضوء على مبادئ الدبلوماسية التصالحية وفنون التفاوض المعقدة، اضافة الى استعراض استراتيجيات ادارة المخاطر والنزاعات في بيئات الاعمال التي تتسم بالحساسية العالية. واوضحت مصادر مطلعة ان هذه الخطوة تمثل عودة للمنقوش بعد غياب قسري عن المشهد السياسي استمر لنحو ثلاث سنوات، وتحديدا منذ خروجها من حكومة الوحدة الوطنية عقب عاصفة من الجدل السياسي والقانوني.
كواليس العودة والازمة السابقة
واكدت المنقوش في وقت سابق ان تجربتها في وزارة الخارجية كانت مليئة بالتحديات، مشددة على ان لقاءها المثير للجدل مع وزير الخارجية الاسرائيلي السابق ايلي كوهين في روما لم يكن يهدف الى التطبيع بقدر ما كان تحركا ضمن سياقات دبلوماسية. وبينت الوزيرة السابقة ان قرار التطبيع يظل شأنا سياديا لا تملكه الحكومة او الوزير بمفرده، نافية الروايات التي صورت اللقاء على انه اتفاق مسبق او خطوة نحو علاقات دبلوماسية رسمية. واشارت الى ان خروجها من منصبها جاء نتيجة ضغوط شعبية وسياسية واسعة اعقبت الكشف عن ذلك الاجتماع في ايطاليا.
تساؤلات حول المشروع الجديد
وكشفت تقارير اعلامية ان المشروع الجديد للمنقوش يثير تساؤلات حول ما اذا كانت ستستغل هذه المنصة لفتح ملفات تجربتها السابقة في الوزارة، خاصة في ظل الروايات المتضاربة التي ظهرت حينها حول علم رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة بتفاصيل اللقاء. واضافت المعلومات ان البودكاست سيركز على الجوانب النظرية والعملية للدبلوماسية، مما يطرح تساؤلات عما اذا كانت ستتطرق الى كواليس روما وما تلاها من قرارات اقالة واجراءات قانونية. وشدد متابعون على ان هذه العودة قد تعيد تحريك المياه الراكدة في ملفات دبلوماسية كانت سببا في ابعادها عن العمل الحكومي.



















