نهاية مأساوية لطفلة في الضمير تثير فاجعة في ريف دمشق

سادت حالة من الحزن والغضب العارم مدينة الضمير في ريف دمشق بعد العثور على جثة طفلة كانت قد اختفت عن الانظار قبل ايام. وبدات القصة حينما خرجت الصغيرة من منزل ذويها لشراء بعض الاحتياجات اليومية قبل ان تنقطع اخبارها بشكل مفاجئ مما دفع العائلة واهالي المنطقة الى اطلاق عمليات بحث واسعة النطاق في ارجاء المدينة.
واكدت المصادر ان عمليات البحث انتهت بالعثور على جثة الطفلة هامدة داخل شقة مهجورة كانت تشكل نقطة غامضة في مسار التحقيقات الاولية. واضافت المعلومات ان السلطات الامنية سارعت الى تطويق المكان ورفع البصمات وجمع الادلة الجنائية في محاولة لكشف ملابسات هذه الواقعة الاليمة التي هزت مشاعر السكان المحليين.
وبينت التقارير ان الجثمان نقل الى الطبابة الشرعية لاجراء الفحوصات الطبية اللازمة وتحديد اسباب الوفاة بدقة والوقت الفعلي لحدوثها. واوضحت الجهات المختصة ان التحقيقات لا تزال جارية على قدم وساق للوصول الى الجناة وتقديمهم الى العدالة في اقرب وقت ممكن.
مطالبات شعبية بتعزيز الامن وحماية الاطفال
وشدد اهالي مدينة الضمير على ضرورة تكثيف الدوريات الامنية في الاحياء السكنية لضمان سلامة الاطفال ومنع تكرار مثل هذه الجرائم البشعة. واظهرت حالة الغضب الشعبي حجم الضغط الواقع على السلطات للكشف عن هوية المتورطين ودوافعهم الحقيقية وراء هذا الفعل الوحشي.
واشار مراقبون الى ان المجتمع المحلي ينتظر نتائج الطبابة الشرعية وما ستسفر عنه تحريات قوى الامن الداخلي في ريف دمشق. واكدت السلطات التزامها بمتابعة القضية حتى نهايتها ومحاسبة كل من يثبت تورطه في هذا العمل الاجرامي الذي استهدف براءة الطفولة.



















