+
أأ
-

تصعيد عسكري جديد في اليمن: الحوثيون يستهدفون مواقع حيوية سعودية

{title}
بلكي الإخباري

كشف المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي يحيى سريع عن تنفيذ عمليات عسكرية نوعية باستخدام طائرات مسيرة استهدفت مواقع استراتيجية داخل الاراضي السعودية وتحديدا في مطار نجران ومنشآت تابعة لشركة ارامكو. واكد سريع ان هذه الضربات جاءت ردا مباشرا على ما وصفه بانتهاكات التحالف للاجواء اليمنية مؤخرا.

واضاف المتحدث ان العمليات حققت اهدافها بدقة عالية مشددا على ان القوات المسلحة اليمنية ماضية في استراتيجيتها لحماية السيادة الوطنية من اي اختراقات. وبين ان هذه الخطوات العسكرية تاتي في اطار معادلات ردع جديدة تهدف الى فرض قواعد اشتباك مختلفة في المواجهة الدائرة.

واوضح سريع ان جماعته باتت تمتلك قدرات عسكرية متطورة تسمح لها بالوصول الى عمق الاراضي السعودية وضرب اهداف حساسة. واشار الى ان المرحلة المقبلة قد تشهد تصعيدا متبادلا ما لم يتم الاستجابة للمطالب المتعلقة بفك الحصار وانهاء العمليات العسكرية.

استراتيجية الحصار البحري والعمليات النوعية

وكشفت الجماعة عن تفاصيل ما اسمته بمعادلة الحصار بالحصار والتي شملت اعتراض ومنع عشرات السفن النفطية من العبور في البحر الاحمر وخليج عدن. واكد سريع ان القوات اليمنية نجحت في اجبار عدد كبير من السفن على تغيير مسارها او العودة ادراجها ضمن اجراءات صارمة لفرض السيادة البحرية.

واشار المتحدث الى تنفيذ سلسلة من العمليات البرية والبحرية استهدفت تجمعات عسكرية ومعدات لوجستية في عدة مناطق استراتيجية. واوضح ان هذه الهجمات اسفرت عن خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف القوات الموالية للتحالف بما في ذلك تدمير زوارق حربية كانت تقوم بمهام في البحر الاحمر.

وشدد سريع على ان الخيار الوحيد امام الرياض هو رفع الحصار بشكل كامل ووقف العمليات العسكرية التي تستهدف اليمن. واكد ان اي تصعيد قادم من قبل الطرف الاخر سيقابل برد مماثل وشامل في مختلف الجبهات والميادين.

دعوات للانسحاب وتحذيرات من التصعيد

واضاف المتحدث العسكري دعوة صريحة للمقاتلين اليمنيين في صفوف التحالف للانسحاب من المعسكرات والعودة الى ديارهم. واوضح ان الهدف من هذا النداء هو تجنب استهدافهم باعتبارهم ابناء وطن واحد مشددا على ان استمرارهم في القتال يجعلهم عرضة للخطر الدائم.

وبين ان القوات المسلحة اليمنية حريصة على حماية ثروات البلاد ومنع استنزافها من قبل القوات الاجنبية. واكد ان المعادلة العسكرية الحالية تهدف في جوهرها الى انتزاع حقوق اليمنيين الاقتصادية واجبار التحالف على الرحيل من الاراضي اليمنية.

واختتم سريع تصريحاته بالتأكيد على ان الجاهزية القتالية في اعلى مستوياتها لمواجهة اي سيناريوهات محتملة. واشار الى ان الميدان هو الفيصل في فرض معادلات جديدة تضمن الامن والاستقرار للبلاد بعيدا عن التدخلات الخارجية.