+
أأ
-

مشروع استعادة الدولة اللبنانية يرتكز على وحدة الجيش والسيادة الوطنية

{title}
بلكي الإخباري

شدد رئيس الحكومة على ان المرحلة الراهنة تفرض على اللبنانيين التمسك بخيار الدولة الواحدة والجيش الموحد تحت علم واحد، مبينا ان وجود العسكريين في الجنوب يتجاوز كونه مجرد انتشار ميداني بل هو استعادة لهيبة المؤسسات وشرعيتها على كامل التراب الوطني. واوضح ان الحكومة تضع نصب اعينها اعادة بسط سلطة الدولة على كل شبر من الاراضي اللبنانية وانهاء حالة الانقسام لضمان قرار وطني موحد في السلم والحرب.

واكد ان قوة المؤسسة العسكرية تنبع من تماسكها ووحدتها التي تصهر ابناء الوطن بعيدا عن الاصطفافات الطائفية او المناطقية، كاشفا عن جهود حكومية حثيثة لحشد الدعم الدولي والعربي لتطوير قدرات الجيش وتحديث عتاده وتحسين ظروف عسكرييه المعيشية. واضاف ان تفعيل حضور الدولة في الجنوب لا يقتصر على الجانب العسكري بل يمتد ليشمل احياء المرافق الحيوية من مستشفيات ومدارس وخدمات اساسية.

واشار الى ان الحكومة لن تتوانى عن بذل اقصى الجهود لضمان الانسحاب الكامل من الاراضي اللبنانية وتأمين عودة الاهالي الى قراهم، مشددا على ان دعم المؤسسة العسكرية يمثل الركيزة الاستراتيجية الاساسية في مسيرة استعادة السيادة وبناء مستقبل مستقر لجميع اللبنانيين.

تعزيز السيادة اللبنانية وتفعيل دور الجيش

وبين وزير الدفاع ميشال منسى ان تمسك لبنان بسيادته الكاملة هو موقف ثابت لا تراجع عنه، موضحا ان المسار التفاوضي يظل السبيل الامثل للخروج من الازمات الراهنة وتجاوز التحديات المعقدة. واكد ان الجيش اللبناني برهن على كفاءته العالية في تنفيذ المهام الموكلة اليه بكل دقة واحترافية رغم كافة الظروف الصعبة التي تحيط بالبلاد.

واضاف ان الوزارة تواصل العمل بالتنسيق مع القيادة العسكرية لضمان عودة النازحين الى ديارهم مرفوعي الرأس، مشددا على اهمية تضافر الجهود لترسيخ الامن والاستقرار. وكشف عن ان الخطوات الميدانية الاخيرة في الجنوب تعكس جدية الدولة في فرض سيطرتها واستلام مهامها الامنية والخدماتية بشكل كامل ومستدام.