+
أأ
-

دبلوماسية هادئة في واشنطن.. لقاء يجمع روبيو والسفير العماني وسط توترات التصريحات

{title}
بلكي الإخباري

شهدت العاصمة الامريكية واشنطن لقاء لافتا بين وزير الخارجية الامريكي ماركو روبيو وسفير سلطنة عمان طلال بن سليمان الرحبي، وذلك على هامش فعالية نظمتها وزارة الخارجية الامريكية في معهد السلام. وجاء هذا التحرك الدبلوماسي في وقت حساس للغاية، حيث يسعى الطرفان لتعزيز قنوات الحوار والتعاون المشترك رغم الضغوط السياسية المحيطة.

واوضحت السفارة العمانية في واشنطن عبر منصة اكس ان الجانبين تبادلا وجهات النظر حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المتبادل، مع التأكيد على اهمية استمرار التنسيق والعمل المشترك لمواجهة التحديات الاقليمية الراهنة. واشاد الطرفان خلال اللقاء بمستوى العلاقات التاريخية والتعاون الاستراتيجي الذي يجمع مسقط وواشنطن في مختلف المجالات.

واكدت مصادر دبلوماسية ان اللقاء يكتسب اهمية خاصة كونه يأتي عقب تصريحات مثيرة للجدل اطلقها الرئيس الامريكي دونالد ترامب، هدد فيها بقصف السلطنة على خلفية مفاوضات تجريها الاخيرة مع طهران بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز. وتنظر الاوساط السياسية لهذا اللقاء كخطوة لامتصاص التوتر واعادة مسار العلاقات الى طبيعتها الهادئة.

ابعاد التحرك الدبلوماسي العماني الامريكي

وبينت تقارير دولية ان مسقط تتعامل مع التهديدات الامريكية الاخيرة بنوع من الاستياء والاستغراب، مفضلة المضي قدما في نهجها الدبلوماسي المعتاد القائم على الوساطة والحوار. واشار مراقبون الى ان الولايات المتحدة تدرك تماما الدور المحوري الذي تلعبه سلطنة عمان كشريك استراتيجي في الشرق الاوسط، مما يجعل قنوات التواصل مفتوحة باستمرار رغم التصريحات الحادة التي تظهر بين الحين والاخر.

وشددت السفارة في بيانها على استمرار التزام السلطنة بالعمل مع كافة الشركاء الدوليين لضمان الاستقرار الاقليمي، معتبرة ان التنسيق المستمر هو السبيل الامثل لمعالجة القضايا الشائكة. وخلص اللقاء الى ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لتجاوز اي سوء فهم قد يطرأ نتيجة التجاذبات السياسية في المنطقة.