تحرك فلسطيني مصري عاجل لفرض خارطة الطريق في غزة ووقف مخططات الاستيطان

دعا رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى الى ضرورة تكثيف التحركات الدولية والاقليمية خاصة الدور المصري لتنفيذ المرحلة الثانية من خارطة الطريق في قطاع غزة، مبينا ان الهدف الاساسي هو ضمان وصول المساعدات الاغاثية العاجلة الى كافة المناطق المتضررة لتلبية الاحتياجات الانسانية الملحة للسكان.
واكد مصطفى خلال مباحثات هاتفية مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي على اهمية الانسحاب الكامل لقوات الاحتلال من القطاع، موضحا ان المرحلة القادمة يجب ان تركز على انطلاق عمليات التعافي واعادة الاعمار بشكل فوري وشامل.
وكشفت النقاشات عن قلق فلسطيني بالغ تجاه التصعيد الخطير في الضفة الغربية، مشددا على ان اعتداءات المستوطنين وعمليات الاستيلاء على الاراضي ومخططات التوسع الاستيطاني خاصة في منطقة اي 1 تهدف بشكل مباشر الى تقطيع اوصال الدولة الفلسطينية وعزل مدينة القدس عن محيطها الجغرافي.
موقف مصري ثابت لدعم وحدة الاراضي الفلسطينية
واوضح الوزير عبد العاطي ان القيادة المصرية تجدد التزامها الكامل بمساندة السلطة الوطنية الفلسطينية، مؤكدا على ضرورة تمكين المؤسسات الفلسطينية من ممارسة مهامها بكفاءة في كل من غزة والضفة الغربية بما يضمن الحفاظ على وحدة الاراضي الفلسطينية.
واضاف الطرفان ان هناك رفضا قاطعا لاي محاولات اسرائيلية تهدف الى تهجير الفلسطينيين او ضم الاراضي قسرا، مبينين ان تغيير الوضع القانوني والديموغرافي في الاراضي المحتلة يعد انتهاكا صارخا ينسف فرص السلام العادل.
واشار الجانبان الى ان سياسة فرض الامر الواقع التي تتبعها سلطات الاحتلال تقوض بشكل نهائي فرص قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدين على استمرار التنسيق المشترك لمواجهة هذه التحديات الوجودية.



















