+
أأ
-

فاجعة في ريف حلب.. رصاص الخلافات العائلية يغتال رحلة طلابية

{title}
بلكي الإخباري

تحولت رحلة ترفيهية لطلاب معهد لتحفيظ القران في ريف حلب الغربي الى مأساة دامية، حيث تعرضت حافلة كانت تقلهم رفقة اساتذتهم لوابل من الرصاص خلال مرورها بموقع اشتباك مسلح اندلع بين عائلتين على الطريق العام، مما ادى الى مقتل استاذ وطالب واصابة سبعة اخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

واوضحت مصادر ميدانية ان الحافلة وجدت نفسها في قلب المواجهة دون سابق انذار، حيث نقل المصابون على وجه السرعة الى مشفى الشهباء الجراحي في حي حلب الجديدة لتلقي العلاج، في حين وصفت بعض الحالات الطبية بالحرجة وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا.

وكشفت تقارير امنية عن تحرك فوري لدوريات قوى الامن الداخلي في بلدة اورم الكبرى باتجاه موقع الحادث، حيث تم تطويق المنطقة وفتح تحقيق موسع للوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد هوية المتورطين في الاشتباك الذي تسبب في هذه الفاجعة.

توقيف المتورطين وتداعيات انتشار السلاح

وبينت الجهات الامنية المختصة انها تمكنت من توقيف عدد من الاشخاص المتورطين في اطلاق النار، مؤكدة ان الحافلة لم تكن طرفا في النزاع وانما كانت ضحية لغياب الضوابط الامنية اثناء تبادل اطلاق النار بين الاطراف المتقاتلة في المنطقة.

واكد شهود عيان ان الحادثة اعادت تسليط الضوء على مخاطر تفشي السلاح العشوائي في ايدي الاهالي، حيث اصبحت الخلافات الفردية والعائلية تشكل تهديدا مباشرا لحياة المدنيين والمارة على الطرقات العامة.

واضافت المصادر ان السلطات المحلية تواصل اجراءاتها القانونية بحق المتورطين لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تزهق ارواح الابرياء، وسط مطالبات شعبية بفرض رقابة صارمة على السلاح ومنع استخدامه في النزاعات المحلية.