توغلات ميدانية اسرائيلية جديدة في عمق ارياف درعا والقنيطرة

شهدت المناطق الحدودية في جنوب سوريا تحركات عسكرية ميدانية مكثفة نفذتها قوات اسرائيلية اليوم، حيث توغلت قوة عسكرية في اطراف قرية معرية بريف درعا الغربي، وقامت بعمليات تفتيش دقيقة لعدد من المنازل قبل ان تتوجه نحو طريق الصوان الحيوي الذي يربط بين معرية وكويا.
واوضحت المعطيات الميدانية ان القوة العسكرية انسحبت لاحقا باتجاه ثكنة الجزيرة الواقعة غربي حوض اليرموك، وسط غياب اي تقارير تشير الى وقوع اعتقالات بين المدنيين خلال هذه العملية التي استغرقت فترة من الزمن في محيط المنطقة.
وكشفت مصادر محلية ان التوتر امتد ليشمل ريف القنيطرة الجنوبي، حيث اقدمت القوات الاسرائيلية على احتجاز مواطن سوري كان يرعى اغنامه في منطقة تقع غربي بلدة الرفيد، وتزامن ذلك مع تحركات عسكرية لافتة في محيط البلدة.
تصاعد العمليات العسكرية في المناطق الحدودية
وبينت التحركات الاخيرة ان القوات الاسرائيلية تفرض واقعا جديدا في المناطق المحاذية لخطوط التماس، حيث لا تزال اسباب احتجاز المواطن في القنيطرة غامضة، مع عدم توفر معلومات حول الوجهة التي اقتيد اليها او الدوافع الحقيقية وراء هذا الاجراء.
واكد مراقبون ان هذه التطورات تندرج ضمن سياق اوسع من التوغلات المتكررة وعمليات التفتيش والاحتجاز التي تنفذها اسرائيل في القرى السورية الحدودية، مما يعكس حالة من عدم الاستقرار الميداني في تلك البقاع التي تشهد توترا متصاعدا منذ فترة.



















