مواقف نارية لنائب في حزب الله حول شرعية السلطة اللبنانية وخيارات المقاومة

شدد النائب في حزب الله حسن عز الدين على ان خيار المقاومة يظل السبيل الوحيد لمواجهة العدو الاسرائيلي ورفض الاستسلام. وتساءل عز الدين عن جدوى الانجازات التي قدمتها السلطة السياسية منذ توليها مهامها مقارنة بالوعود التي اطلقتها في البيان الوزاري وخطاب القسم. واكد ان الانحياز نحو مسارات معينة دون توافق وطني يعكس ابتعادا عن تطلعات الشعب اللبناني.
واضاف ان السلطة السياسية في لبنان فقدت اهليتها للحكم نتيجة سياساتها التي وصفت بالانعزالية عن الواقع الميداني في الجنوب. وبين ان الذهاب الى مفاوضات مباشرة في ظل انقسام داخلي كان خطأ استراتيجيا كان يمكن تجنبه عبر اعتماد صيغ تحظى بإجماع وطني واسع. واوضح ان التماهي مع المواقف الامريكية ساهم في تعزيز استقرار العدو بدلا من الضغط عليه.
انتقادات حادة لاتفاقيات التنسيق الامني
ولفت عز الدين الى ان توقيع اتفاق الاطار تم دون امتلاك اوراق قوة حقيقية مما شرعن وجود الاحتلال وجعل السلطة شريكة في تبعات الدمار والتجريف في القرى الحدودية. واشار الى ان بنود التنسيق الامني والعسكري بين الجيش اللبناني وقوات الاحتلال تخالف الدستور والقوانين الوطنية التي تجرم التواصل مع العدو. وشدد على ان هذه الممارسات تضع المسؤولين امام مساءلة قانونية جدية وتزيد من حدة الازمة المعيشية للمواطنين.
واكد ان السلطة لم تعد تدافع عن السيادة او الاستقلال الوطني مما افقدها شرعيتها السياسية امام الراي العام. وبين ان العلاقة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية تهدف الى تجاوز الازمات الخانقة التي يمر بها لبنان. واختتم بالتأكيد على ان وقف اطلاق النار لم ينهِ التحديات الامنية بشكل كامل وان الحل الجذري يتطلب موقفا وطنيا موحدا يحمي الجنوب ويصون كرامة وسيادة البلاد.



















