توغل عسكري وتجريف ميداني جنوب لبنان وسط تصعيد اسرائيلي مكثف

شهدت مناطق جنوب لبنان تصعيدا ميدانيا لافتا خلال الساعات الماضية حيث اقدمت جرافات عسكرية اسرائيلية على تجاوز الخط الاصفر في محيط بلدة حاريص وسط عمليات تجريف واسعة واعمال هندسية ميدانية. وكشفت التطورات الميدانية عن تقدم قوات مؤللة باتجاه المنطقة الفاصلة بين حداثا وحاريص تزامنا مع عمليات هدم طالت منازل في بلدة حولا في ظل توتر امني متصاعد.
واظهرت المعطيات الميدانية تعرض مواقع عسكرية ومدنية في قضاء النبطية واطراف بلدات كفرتبنيت والمنصوري والطيبة ودير سريان لسلسلة غارات وقصف مدفعي مكثف. وبينت التقارير ان طائرات مسيرة القت قنابل صوتية فوق بلدة المنصوري في وقت كثفت فيه طائرات الاستطلاع طلعاتها الجوية لتشمل العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية.
استمرار الغارات وعمليات التمشيط في الجنوب
واضافت المصادر ان الطيران الحربي حلق على ارتفاع متوسط فوق قرى البقاع الشمالي وصولا الى الهرمل في استعراض للقوة وتوسيع لنطاق التحليق. واكدت فرق الاسعاف والاهالي في دوحة كفررمان انتشال جثمانين لشخصين سقطا نتيجة غارة شنتها مسيرة اسرائيلية في المنطقة خلال الساعات الماضية.
وشددت الاوساط الميدانية على ان القوات الاسرائيلية اطلقت نيران اسلحتها في محيط تحركاتها العسكرية بالجنوب بالتزامن مع تواصل القصف المدفعي المتقطع. واوضحت ان السلطات اللبنانية لم تصدر حتى اللحظة حصيلة رسمية نهائية حول حجم الاضرار البشرية والمادية الناتجة عن هذا التصعيد العسكري المستمر.



















