+
أأ
-

تعاون استراتيجي بين الاردن والصين لدعم الاستقرار الاقليمي وحل الازمات

{title}
بلكي الإخباري

شهدت العاصمة بكين مباحثات رفيعة المستوى بين الملك عبدالله الثاني والرئيس الصيني شي جين بينغ، حيث ركز الطرفان على تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي والتنموي بين البلدين. واكد الجانبان خلال اللقاء على اهمية التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الدولية، مع التركيز على دفع عجلة الاستثمار في قطاعات حيوية تشمل التكنولوجيا والزراعة والطاقة المتجددة.

واضاف الملك عبدالله الثاني ان العلاقات الاردنية الصينية تشهد تطورا نوعيا يعكس الرغبة المتبادلة في بناء مستقبل اقتصادي مزدهر، مبينا ان زيارته الى بكين وشنغهاي وشنتشن تهدف الى استكشاف فرص جديدة للتعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي والصناعات الدوائية.

وبين الرئيس الصيني شي جين بينغ ان بلاده تولي اهمية خاصة لتعزيز علاقاتها مع الاردن، موضحا ان التوافق في الرؤى السياسية يمثل ركيزة اساسية لدعم الامن والاستقرار في المنطقة، ومشيدا بالدور المحوري للاردن في تعزيز الحوار والتعاون الدولي.

تطابق الرؤى حول الملفات الاقليمية الملحة

وشدد الجانبان في بيان مشترك على ضرورة التوصل الى حل سياسي عادل للقضية الفلسطينية، مؤكدين على دعم قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مع الرفض القاطع للتوسع الاستيطاني والتمسك بالوصاية الهاشمية على المقدسات.

واشار الطرفان الى اهمية تثبيت وقف اطلاق النار في قطاع غزة وضمان وصول المساعدات الانسانية، موضحين ان استعادة الهدوء في المنطقة تتطلب تكاتف الجهود الدولية لإنهاء الصراعات وحماية المدنيين من التبعات الكارثية للتصعيد العسكري.

واكد الملك والرئيس الصيني على ضرورة خفض حدة التوترات في مضيق هرمز، داعين الى استئناف حركة الملاحة الطبيعية وحل الخلافات بين الاطراف المعنية عبر القنوات الدبلوماسية والحوار المباشر لضمان امن الطاقة العالمي.

تعزيز الشراكات الامنية والاقتصادية

واوضح الجانبان الاتفاق على تكثيف التنسيق السياسي والامني لمكافحة الارهاب والجريمة المنظمة، مبينا ان وحدة الاراضي الصينية ومبدأ الصين الواحدة يحظيان بدعم اردني مستمر ضمن اطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة.

وختم الملك عبدالله الثاني زيارته بتوجيه دعوة رسمية للرئيس الصيني لزيارة الاردن، معربا عن تطلعه لمزيد من الخطوات العملية التي من شأنها تعزيز التبادل الثقافي والعلمي بين الشعبين الصديقين.