تصعيد عسكري حوثي جديد يستهدف ناقلة نفط سعودية وعمليات برية واسعة

كشفت جماعة الحوثي في اليمن عن تنفيذ سلسلة من الهجمات العسكرية النوعية التي استهدفت مصالح سعودية في البحر الاحمر ومواقع برية استراتيجية، وذلك في اطار ما وصفته بفرض معادلة الحصار بالحصار ردا على القيود المفروضة على الموانئ اليمنية. واكد بيان صادر عن القوات المسلحة التابعة للحوثيين نجاح عملية استهداف السفينة النفطية امزان بصاروخ باليستي، مما ادى الى اندلاع حريق كبير في هيكلها واجبار قطع بحرية اخرى كانت في محيطها على الابتعاد عن المنطقة فورا.
واوضحت الجماعة ان هذه الخطوة تاتي ضمن قرارها المعلن بحظر الملاحة البحرية المتجهة نحو السعودية، مشددة على ان العمليات ستستمر طالما استمرت التوترات الحالية. وبينت ان هذه الضربات تهدف الى تثبيت قواعد اشتباك جديدة تفرض على الطرف الاخر اعادة حساباته في ظل التطورات الميدانية المتسارعة في المياه الاقليمية.
واضافت الجماعة في تفاصيل اخرى عن نشاطها الميداني، انها نفذت عمليتين عسكريتين بريتين استهدفتا تحشيدات سعودية كبيرة في منطقتي العبر والوديعة، حيث تم استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة لتدمير رتل عسكري ضخم كان محملا بالعتاد والاسلحة. واكدت التقارير الميدانية للحوثيين ان الهجوم اسفر عن احتراق اكثر من عشر شاحنات محملة بالذخائر كانت في طريقها الى الاراضي السعودية.
توسيع رقعة الاستهداف الميداني
وشددت الجماعة على ان العملية الثانية استهدفت منطقة الكنايس بعمليات منسقة بالصواريخ والمسيرات، ما ادى الى وقوع خسائر بشرية كبيرة في صفوف القوات السعودية، شملت مقتل واصابة العشرات بينهم قيادات عسكرية ميدانية. واشارت الى تدمير مخازن اسلحة كانت مجهزة لتعزيز الجبهات، مما يعكس قدرة استخباراتية وعسكرية متطورة في رصد وتحديد الاهداف بدقة.
واوضحت الجماعة استعدادها التام لتنفيذ مراحل تصعيدية اكثر قوة في حال استمرت العمليات العسكرية ضدها، متوعدة بعمليات اوسع واكثر تاثيرا في العمق الاستراتيجي للخصم. وذكرت ان معادلة الحصار بالحصار باتت قاعدة ثابتة في استراتيجيتها الدفاعية والهجومية للمرحلة الراهنة.
وبينت المصادر الميدانية ان حالة من الصمت الرسمي لا تزال تخيم على الجانب السعودي تجاه هذه الادعاءات، حيث لم يصدر اي تعليق فوري يؤكد او ينفي تفاصيل هذه الهجمات التي اعلنت عنها صنعاء. وتاتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه البحر الاحمر حالة من عدم الاستقرار الملاحي نتيجة تكرار العمليات العسكرية المتبادلة.



















