+
أأ
-

تصعيد عسكري مكثف يطال مناطق متفرقة في غزة وسط عمليات اخلاء قسرية

{title}
بلكي الإخباري

شهدت مناطق متفرقة من قطاع غزة تصعيدا عسكريا واسع النطاق خلال الساعات الماضية، حيث شنت الطائرات الحربية سلسلة غارات عنيفة استهدفت تجمعات سكنية ومرافق مدنية في مدينة غزة ومخيمات الوسطى. واسفرت هذه الهجمات عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين، بينهم اطفال، في ظل اوضاع انسانية تزداد تعقيدا مع استمرار القصف المكثف.

واكدت مصادر ميدانية ان القصف تركز في مناطق مخيم البريج ومخيم الشاطئ، حيث استهدفت الغارات منازل عائلات ومصليات ومحطات لتحلية المياه، مما ادى الى تدمير واسع في البنية التحتية المتهالكة اصلا. وبينت التقارير الواردة ان طواقم الاسعاف تواجه صعوبات بالغة في الوصول الى اماكن الاستهداف بسبب استمرار التحليق المكثف للطيران الحربي واستهداف الطرق الرئيسية.

واوضحت المعطيات الميدانية ان حالة من الذعر تسود بين النازحين والسكان بعد تلقي اخطارات جديدة تطالبهم باخلاء مناطق واسعة في دير البلح ومحيط مدرسة الشاطئ الابتدائية. وشدد مراقبون على ان هذه الاخطارات تزيد من معاناة المدنيين الذين لا يجدون ملاذا امنا للجوء اليه في ظل انعدام المقومات الاساسية للحياة وتكدس الالاف في مساحات جغرافية ضيقة.

تداعيات القصف المستمر على النازحين

وكشفت عمليات الرصد ان استهداف محيط مدرسة الشاطئ ومناطق دير البلح يضع الاف النازحين امام مصير مجهول، خاصة مع تكرار سيناريو الاخلاء القسري دون توفير ممرات امنة. واضافت المصادر ان القصف الذي طال مسجدا ومحطة مياه في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة يعكس استراتيجية الضغط العسكري المتواصل على المناطق المكتظة بالسكان.

وبينت الاحصائيات الاولية ان حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع نظرا لوجود مفقودين تحت الانقاض في المواقع التي تعرضت للقصف العنيف مساء اليوم. واشار شهود عيان الى ان الغارات لم تفرق بين منطقة واخرى، مما دفع العائلات الى النزوح مجددا تحت وقع القذائف في مشهد يتكرر يوميا في مختلف انحاء القطاع.