+
أأ
-

تحول استراتيجي في مسار سوريا الدولي بعد شطبها من قائمة الدول الراعية للارهاب

{title}
بلكي الإخباري

شهد المشهد السياسي السوري تحولا جذريا باعلان وزارة الخزانة الامريكية رسميا رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للارهاب. وتاتي هذه الخطوة لتطوي صفحة استمرت لعقود من الزمن وتفتح الباب امام مرحلة جديدة من التفاعل الاقتصادي والسياسي مع المجتمع الدولي بعد جهود دبلوماسية مكثفة.

واكد وزير العدل السوري مظهر الويس ان هذا القرار يمثل ثمرة لجهود الدولة في ترسيخ سيادة القانون وتعزيز التعاون الدولي والتعامل المسؤول مع الملفات ذات الصلة. واضاف الويس في تدوينة له ان هذا الاجراء يعد خطوة مفصلية لاستعادة سوريا مكانتها الطبيعية ودورها الفاعل في المنظومة الدولية وبناء مستقبل قائم على الاستقرار والعدالة.

وبين وزير الاعلام السوري خالد زعرور ان الغاء التصنيف يمثل بداية حقيقية لتجاوز ارث العزلة الذي عانت منه البلاد طويلا. واشار زعرور الى ان هذه الخطوة تعكس تطلعات الشعب السوري نحو مستقبل يليق بحضارته ومكانته التاريخية بعيدا عن القيود السابقة.

افاق اقتصادية وسياحية جديدة لسوريا

واوضح وزير السياحة مازن الصالحاني ان رفع اسم بلاده من هذه القائمة يفتح افاقا واسعة وغير مسبوقة امام قطاعي السياحة والاستثمار. وشدد الصالحاني على ان التصنيف السابق لم يكن يعبر ابدا عن حقيقة الشعب السوري ولا عن ارثه الحضاري وما يمكن ان يقدمه من فرص واعدة للعالم اجمع.

واكد المبعوث الرئاسي الامريكي توماس باراك ان هذه الخطوة تعد حاسمة ضمن رحلة سوريا نحو اعادة بناء الوطن وتعزيز استقراره. واضاف ان هذا التحول ياتي بعد مراجعات قانونية دقيقة تنهي حالة الحظر التي كانت مفروضة بموجب لوائح العقوبات المرتبطة بهذا التصنيف.

واشار وزير الخارجية السوري اسعد حسن الشيباني الى ان هذا القرار يعد حدثا تاريخيا بكل المقاييس بعد نحو سبعة واربعين عاما من الادراج. واوضح ان الدولة السورية تتطلع الان الى مرحلة من الانفتاح تخدم مصالحها الوطنية وتدعم مسارات التنمية المستدامة في كافة المجالات الحيوية.