+
أأ
-

تحول تاريخي في السياسة الامريكية تجاه سوريا برفع تصنيفها من قائمة الدول الراعية للارهاب

{title}
بلكي الإخباري

شهدت العلاقات الدولية منعطفا مفصليا بعدما اعلنت وزارة الخارجية الامريكية رسميا رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للارهاب وذلك عقب انتهاء المهلة القانونية الممنوحة للكونغرس لمراجعة القرار. وتأتي هذه الخطوة في اطار رؤية استراتيجية جديدة تتبناها الادارة الامريكية الحالية لفتح صفحة جديدة من التعامل مع دمشق بعيدا عن سياسات العزلة التي استمرت لعقود طويلة. واكد المبعوث الرئاسي الامريكي توماس باراك ان هذا القرار يمثل علامة فارقة في مسيرة سوريا نحو الشراكة الدولية. واوضح باراك ان الخطوة تعكس تحولا جذريا من مربع الصراع الى افاق الاستثمار والازدهار الاقتصادي المشترك.

ابعاد القرار الامريكي وتداعياته على سوريا

واضاف المسؤول الامريكي ان تصنيف سوريا السابق كان بمثابة جدار عازل يمنع تدفق رؤوس الاموال والمشاريع التنموية الى البلاد. وبين ان الادارة الامريكية تسعى من خلال هذا الاجراء الى استبدال الفوضى بالتجارة والنمو الاقتصادي المستدام. وشدد باراك على ان هذه الخطوة ليست مجرد اجراء اداري بل هي ركيزة اساسية في بناء علاقة جديدة قائمة على الامن المتبادل. واشار الى ان رؤية ترامب التي تضع الامن اولا ثم الازدهار بدأت تتحول الى واقع ملموس على الارض.

مرحلة جديدة من الدبلوماسية والانفتاح الدولي

وكشفت التحركات الدبلوماسية الاخيرة ان القرار يتوج جهودا مكثفة تهدف الى اعادة دمج سوريا في المنظومة الدولية. واظهرت ردود الافعال الاولية ترحيبا بهذه الخطوة التي من المتوقع ان تفتح الباب امام فرص اقتصادية واسعة كانت معطلة لسنوات طويلة. واكد مراقبون ان هذا التحول ينهي حقبة طويلة من التوتر بدأت منذ ادراج سوريا على هذه القائمة في سبعينيات القرن الماضي. وخلصت التصريحات الرسمية الى ان المسؤولية تقع الان على عاتق الجميع لتحويل هذه الفرصة التاريخية الى سلام دائم وازدهار يعود بالنفع على الشعب السوري.