+
أأ
-

اعتداء وحشي على طاقم صحفي في الضفة الغربية وتصاعد التوترات الميدانية

{title}
بلكي الإخباري

تعرض فريق صحفي يتبع لوكالة دولية لاعتداء عنيف من قبل مجموعة من المستوطنين في الضفة الغربية وذلك اثناء محاولتهم تغطية الاحداث الميدانية المتوترة في المنطقة. الحادثة التي وقعت قرب بيت لحم اسفرت عن اصابات مباشرة في صفوف الصحفيين ونشطاء متضامنين كانوا يرافقونهم في جولة ميدانية لتوثيق الانتهاكات المستمرة بحق الفلسطينيين.

واوضحت التقارير الميدانية ان عملية الاعتداء بدات بعد مشادات كلامية حادة بين المستوطنين ونشطاء اسرائيليين وصلوا للمنطقة بهدف التضامن مع الاهالي. واضافت المصادر ذاتها ان جيش الاحتلال تدخل في البداية بطلب مغادرة المنطقة بحجة انها عسكرية مغلقة قبل ان تصل تعزيزات اضافية من المستوطنين الذين بدأوا برشق الصحفيين بالحجارة واستخدام العصي في تصرفات عدائية واضحة.

وبين الصحفيون الذين تواجدوا في موقع الحدث انهم تعرضوا لضرب مباشر تسبب في اصابات طفيفة ونزيف في الرقبة واجزاء اخرى من الجسد. واكد المتضررون ان الاعتداء لم يتوقف عند هذا الحد بل امتد ليشمل تدمير سياراتهم الخاصة عبر تهشيم الزجاج وثقب الاطارات بشكل متعمد لمنعهم من مغادرة المكان بسلام.

تصاعد وتيرة عنف المستوطنين في الضفة

وكشفت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني عن استقبالها لعدد من المصابين جراء هذه المواجهات التي شهدت استخداما مفرطا للقوة من قبل المستوطنين. واظهرت المشاهد الميدانية نقل احد النشطاء الاسرائيليين عبر سيارة اسعاف فلسطينية بعد تعرضه لاصابات بالغة خلال الاشتباكات التي اندلعت في بلدة جناتا.

واشار مراقبون الى ان هذه الحادثة تاتي في ظل تصاعد غير مسبوق في اعمال العنف التي ينفذها المستوطنون ضد الطواقم الصحفية والمدنيين الفلسطينيين في مختلف مناطق الضفة الغربية. وشدد شهود عيان على ان حالة من الفوضى سادت الموقع وسط غياب كامل لاي حماية للصحفيين الذين كانوا يمارسون عملهم المهني في توثيق الواقع الميداني.

واكدت المعطيات الاخيرة ان توسيع رقعة الاستيطان وتكرار هذه الهجمات يعكس حالة من الاحتقان المتزايد في الاراضي الفلسطينية المحتلة. واوضحت الاحصاءات ان وتيرة الاعتداءات سجلت ارتفاعا ملحوظا خلال الفترة الاخيرة مما يضع الصحفيين في دائرة الخطر الدائم اثناء تغطيتهم للتطورات الميدانية.