+
أأ
-

رسالة عسكرية من جبل الشيخ الى دمشق وتوتر متصاعد في سوريا

{title}
بلكي الإخباري

اجرى وزير الدفاع الاسرائيلي كاتس جولة ميدانية في منطقة جبل الشيخ داخل الاراضي السورية برفقة قيادات عسكرية رفيعة المستوى لتقييم الموقف الميداني وتفقد القوات المتمركزة هناك. واوضح كاتس خلال زيارته ان التواجد الاسرائيلي في هذه المنطقة سيستمر طالما بقيت التهديدات الامنية قائمة مؤكدا ان الهدف من هذا الانتشار هو حماية الحدود والبلدات الاسرائيلية من اي مخاطر محتملة.

وبين المسؤول الاسرائيلي ان الرسالة الموجهة الى القيادة في دمشق واضحة ومباشرة مفادها ان رؤية الجيش الاسرائيلي من داخل القصر الرئاسي تعكس التزام تل ابيب بحماية مصالحها الاستراتيجية. واكد ان التحركات العسكرية الاخيرة جاءت لقطع الطريق على اي محاولات لترسيخ نفوذ خارجي في سوريا قد يهدد الامن القومي الاسرائيلي في المستقبل.

واضاف كاتس ان اسرائيل لن تتراجع عن مواقفها الامنية مهما كانت الضغوط الدولية مشددا على ان العمليات العسكرية التي استهدفت مواقع عسكرية في ادلب كانت ضرورية لمنع اي تعزيزات عسكرية غير مرغوب فيها. وتابع ان تل ابيب مستمرة في سياسة فرض الامر الواقع الميداني بعيدا عن التجاذبات السياسية التي قد تطلب انسحاب القوات من الاراضي السورية.

تداعيات التواجد العسكري الاسرائيلي في سوريا

وكشفت تقارير ميدانية ان رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو رفض مطالب امريكية سابقة بالانسحاب من الاراضي السورية واللبنانية التي تسيطر عليها القوات حاليا. واظهرت هذه الخطوة تمسك الحكومة الاسرائيلية ببقاء قواتها في نقاط استراتيجية تضمن لها عمقا دفاعيا ومنع اي تهديدات قد تنطلق من تلك المناطق.

واكدت دمشق في سياق متصل ان اولويتها القصوى تكمن في استعادة سيادتها والعودة الى خطوط ما قبل التطورات الاخيرة مع المطالبة بتفعيل اتفاقيات فض الاشتباك السابقة. واشار مراقبون الى ان المشهد الميداني في سوريا لا يزال معقدا في ظل تداخل المصالح الدولية والاقليمية التي تحاول كل جهة فيها فرض قواعد اشتباك جديدة على الارض.