تحرك مصري عاجل لاحتواء توترات الشرق الاوسط وضمان امن الملاحة

اجرى وزير الخارجية المصري اتصالا هاتفيا موسعا مع الجانب الامريكي لبحث التطورات المتسارعة في المنطقة وسبل وقف التصعيد العسكري الذي يهدد استقرار الاقليم. وركز الجانب المصري خلال المباحثات على ضرورة تبني مسارات الحوار السياسي كبديل وحيد لحل الازمات الراهنة وتجنيب الشعوب تداعيات الصراعات الممتدة.
واكد الوزير المصري اهمية تكثيف الجهود الدولية والاقليمية لمنع توسع دائرة المواجهات العسكرية التي تؤثر سلبا على الامن والسلم الدوليين. واوضح ان الدبلوماسية المصرية تسعى بكل ثقلها لخفض حدة التوترات القائمة بما يضمن الحفاظ على مصالح الدول وتجنب المزيد من عدم الاستقرار.
وشدد المسؤول المصري على ضرورة الالتزام بمذكرات التفاهم الدولية القائمة لتهدئة الاوضاع في الشرق الاوسط. واعتبر ان تنفيذ هذه التفاهمات يعد خطوة استراتيجية نحو تعزيز الامن الاقليمي وخلق بيئة مواتية للاستقرار السياسي في المنطقة.
استراتيجية القاهرة لتامين الممرات المائية
وبين الجانب المصري خلال الاتصال ان امن الملاحة الدولية وحرية حركة السفن في الممرات المائية يعد اولوية قصوى للقاهرة. واشار الى ان عرقلة حركة التجارة البحرية يمثل تهديدا مباشرا للاقتصاد العالمي وسلاسل الامداد العالمية التي تعتمد بشكل حيوي على هذا الموقع الاستراتيجي.
واوضح الوزير ان استقرار الممرات المائية وسلامتها يعد ضرورة ملحة لضمان امن الطاقة العالمي وتدفق السلع. وحذر من ان اي تصعيد عسكري في المنطقة قد ينعكس بشكل خطير على حركة السفن الدولية مما يستوجب تحركا جماعيا لتحييد هذه الممرات عن الصراعات.
واضاف ان مصر تواصل اتصالاتها المكثفة مع كافة الاطراف الدولية المعنية لضمان عدم تعرض الملاحة لاي مخاطر. وشدد على ان دور قناة السويس والممرات المحيطة بها يفرض على القاهرة مسؤولية خاصة في الدفع نحو حلول سلمية تمنع حدوث اي اضطرابات قد تضر بالتجارة الدولية.



















