+
أأ
-

اسرار التحقيق الامريكي مع طيار عراقي حول رحلات دمشق الغامضة

{title}
بلكي الإخباري

كشف الطيار العراقي الجنابي تفاصيل مثيرة حول استدعائه من قبل الاستخبارات الامريكية للتحقيق معه بشان رحلات جوية نفذها الى سوريا قبيل سقوط النظام العراقي السابق. واوضح ان الجسر الجوي الذي استمر خلال عام 2002 كان ينقل شحنات ضخمة من المساعدات بوزن يصل الى اربعين طنا في كل رحلة جوية. واكد الجنابي ان طواقم الطيران لم تكن على دراية تامة بمحتويات الصناديق المنقولة واقتصر دورهم على تنفيذ المهام الموكلة اليهم ضمن الرحلات المقررة.

كواليس الاستجواب الامريكي حول اسلحة الدمار الشامل

وبين الطيار ان السلطات الامريكية استدعته الى السفارة في بغداد عام 2006 للوقوف على طبيعة تلك الرحلات الجوية. واضاف ان المحققين الامريكيين واجهوه بشكوك حول احتمال نقل اسلحة كيميائية الى سوريا استنادا الى صور التقطتها الاقمار الصناعية وطائرات الرصد. واشار الى ان الجانب الامريكي لم يقدم اي ادلة ملموسة تثبت تلك المزاعم واكتفى بمحاولة استجوابه حول ماهية الشحنات.

مصادرة وثائق الطيران وغموض العلاقات السابقة

وذكر الجنابي ان التحقيق انتهى بمصادرة وثائقه الرسمية بما فيها جواز سفره ورخص الطيران الدولية التي لم يتم اعادتها اليه حتى الان. واكد ان هذه الشهادة تضع الضوء على ملف العلاقات العراقية السورية المعقد في تلك الفترة الحرجة. وكشفت ان رحلات الخطوط الجوية العراقية التي وصفت بالانسانية تحولت الى مادة دسمة في اروقة الاستخبارات الامريكية للبحث عن ادلة تدعم فرضية وجود اسلحة دمار شامل.