+
أأ
-

دمشق ترسم ملامح مرحلة جديدة من بوابة معرضها الدولي

{title}
بلكي الإخباري

انطلقت في قلب العاصمة السورية فعاليات معرض دمشق الدولي، في حدث يحمل دلالات تتجاوز البعد الاقتصادي التقليدي ليرسم ملامح مرحلة جديدة من تاريخ البلاد. واكد الرئيس السوري احمد الشرع خلال افتتاحه للحدث ان المعرض يمثل استعادة للذاكرة الوطنية ونافذة تاريخية تطل من خلالها سوريا على العالم، مشددا على ان هذه اللحظة تعد فصلا جديدا يجمع السوريين تحت راية اعادة البناء بعد سنوات طويلة من الركام.

واضاف الشرع ان دمشق التي كانت دوما نقطة انطلاق للحكايات الكبرى، تعلن اليوم بدء حكاية سوريا الجديدة القائمة على استعادة الارادة والحرية. وبين ان شمس سوريا تشرق مجددا لتتحول البلاد الى منارة اقتصادية وجسر حيوي يربط بين الاسواق العالمية وممر استراتيجي يتقاطع فيه الشرق مع الغرب.

واوضح ان المشاركة الدولية الواسعة في هذه الدورة تعكس بوضوح ثقة العالم بسوريا وشعبها، مشيرا الى ان المعرض اصبح اداة فعالة لاستعادة الحضور الاقليمي والدولي. وشدد على ان رفع العقوبات وازالة العوائق ليسا نهاية المطاف، بل هما بداية لمسار طويل ومستدام يرتكز على التنمية والنهضة والاعمار.

دمشق منصة للتحول الاقتصادي والانفتاح

واكد وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار ان معرض دمشق الدولي يشكل جزءا لا يتجزأ من الهوية السورية الحديثة، داعيا الى تحويله الى منصة شاملة للاقتصاد السوري الجديد. واشار الى ان هذا الحدث يتيح الفرصة امام الشركات والمستثمرين لتبادل التكنولوجيا والمعرفة والخبرات بما يخدم مصلحة البلاد.

واضاف الشعار ان مشاركة المانيا كضيف شرف في هذه الدورة تحمل دلالات استراتيجية تتجاوز البروتوكول، وتفتح افاقا واسعة للتعاون المشترك. وبين ان سوريا تنظر الى التجربة الالمانية كنموذج ملهم في تحويل التحديات الى فرص للنهوض، مؤكدا في الوقت نفسه على خصوصية التجربة السورية التي تستند الى روح العمل والارادة.

واوضح ان الكوادر السورية التي اكتسبت خبرات في الخارج تشكل جسرا بشريا ومعرفيا حيويا بين سوريا والعالم. واختتم الشعار كلمته بالتأكيد على ان الثروة الحقيقية لسوريا تكمن في ابنائها وفي قدرتهم على الابداع والانتاج وبناء شراكات جديدة تعيد دمشق الى مكانتها الطبيعية كمركز تجاري واقتصادي رائد.