+
أأ
-

عون يحدد خارطة طريق دبلوماسية لاستعادة الجنوب بعيدا عن لغة السلاح

{title}
بلكي الإخباري

اكد الرئيس ميشال عون ان المسار الدبلوماسي والتفاوضي يظل الخيار الوحيد والواقعي المتاح لتحرير اراضي الجنوب اللبناني وضمان عملية اعادة الاعمار في المناطق المتضررة. واشار خلال استقباله وفد المجلس العام الماروني الى ان الانزلاق نحو خيارات الحرب لن يكون بديلا عمليا او مجديا في ظل التحديات الراهنة التي تفرض نفسها على الساحة الوطنية. وبين ان الدولة تضع كل ثقلها لتجاوز العقبات التي تعترض مسار السلام معتبرا ان تجنب ويلات المواجهات هو الاولوية القصوى لحماية ما تبقى من بنية تحتية ومؤسسات وطنية.

استراتيجية الدولة لمواجهة الازمات الاقتصادية والسياسية

واوضح عون ان الحكومة تعمل بخطوات حثيثة على ملفات الفساد المتراكم منذ عقود في مسعى لاستعادة هيبة الدولة وفرض منطق المؤسسات على الجميع. واضاف ان الخطط الاصلاحية المالية والاقتصادية التي تبنتها الحكومة كانت تهدف الى تحقيق نمو ملموس الا ان التوترات الامنية والعمليات العسكرية الاخيرة القت بظلالها القاتمة على هذه الطموحات. وشدد على ان صمود لبنان في وجه هذه العواصف يثبت قدرة المؤسسات على البقاء رغم كل محاولات التفكيك التي تواجهها البلاد.

الرهان على الشباب وقدرة اللبنانيين على الصمود

واكد الرئيس ان عملية بناء الاوطان هي مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود كافة القوى الوطنية بعيدا عن الحسابات الشخصية الضيقة. وبين ان الرهان الحقيقي يقع على عاتق جيل الشباب الذين يمثلون الرافعة الاساسية لاستنهاض البلاد من كبوتها الحالية. واشار الى ان الايمان الراسخ لدى المواطنين بوطنهم كان الركيزة الاساسية التي مكنت لبنان من تجاوز الازمات المتلاحقة منذ سنوات طويلة والوقوف بثبات امام كل المحاولات الرامية لزعزعة استقراره.