الخارجية السودانية ترد على اتهامات تشاد وتكشف تفاصيل الاعتداءات الحدودية

أبدت وزارة الخارجية السودانية استغرابها الشديد من المواقف التشادية الأخيرة بشأن التطورات الميدانية على الحدود، مؤكدة أن الخرطوم تحرص دائما على سيادة الدول المجاورة ووحدة أراضيها. وأوضحت الوزارة في بيان لها أن القوات المسلحة السودانية تلتزم بمهامها الدستورية في حماية البلاد من التهديدات الخارجية، مع مراعاة كاملة لعدم تجاوز الحدود الدولية أو استهداف سيادة الدول الشقيقة.
وبينت الوزارة أن السودان يمتلك أدلة قاطعة على تعرض أراضيه لاعتداءات متكررة بواسطة طائرات مسيرة تنطلق من داخل الحدود الإثيوبية، مستنكرة في الوقت ذاته الصمت الدولي تجاه هذه الخروقات اليومية. وأكدت أن التعامل مع الملفات الحدودية يجب أن يتم عبر قنوات الحوار المباشر بعيدا عن تبني الروايات غير المكتملة التي لا تخدم استقرار المنطقة.
وشددت الوزارة على أن السودان يسعى لترسيخ علاقات أخوية مستقرة مع كافة دول الجوار، داعية الأطراف الدولية إلى توخي الموضوعية في تقييم الأحداث العسكرية الجارية. وأشارت إلى أن الجيش السوداني يعمل بشكل مستمر على تأمين حدوده ومنع أي تحركات معادية، معربة عن تطلعها لمعالجة كافة الإشكالات الأمنية عبر التنسيق المشترك.
موقف السودان من التطورات الحدودية والتدخلات الخارجية
وأضافت الوزارة أن ما يتم تداوله بشأن غارات جوية داخل الأراضي التشادية يحتاج إلى تدقيق أكبر، مؤكدة أن الجيش السوداني يركز عملياته على قطع طرق الإمداد العسكرية وملاحقة القوى التي تهدد أمنه القومي. وأوضحت أن تكرار الحوادث على الشريط الحدودي يتطلب تعاونا أمنيا وثيقا بدلا من إطلاق الاتهامات التي تفتقر إلى الدقة.
وأكدت أن السودان سيظل ملتزما بمبادئ حسن الجوار، لكنه لن يتوانى عن ممارسة حقه المشروع في الدفاع عن أراضيه ضد أي تهديدات عابرة للحدود. وأضافت أن القيادة السودانية تضع أمن البلاد على رأس أولوياتها، مع الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة مع كافة الأطراف الدولية لضمان نقل الصورة الحقيقية لما يجري على الأرض.



















