+
أأ
-

ارقام قياسية في حملات الترحيل الامريكية تستهدف مهاجرين بلا سوابق جنائية

{title}
بلكي الإخباري

كشفت تقارير حديثة عن توسع غير مسبوق في عمليات توقيف المهاجرين داخل الولايات المتحدة، حيث تشير البيانات إلى احتجاز السلطات ما يقرب من 800 شخص يوميا ممن لا يملكون أي سجل جنائي. وتأتي هذه الخطوات في إطار استراتيجية أمنية مكثفة تهدف إلى تعزيز الرقابة على الحدود، مع تسجيل معدلات توقيف فعلية وصلت إلى 1580 شخصا في اليوم الواحد، وهو ما يتجاوز التقديرات السابقة لعمليات دائرة الهجرة والجمارك.

واضافت التقارير أن السلطات الامريكية تبرر هذه الحملات الواسعة بضرورة ضبط الوضع القانوني للمقيمين، مؤكدة أن التركيز لا يقتصر فقط على من لديهم سوابق، بل يمتد ليشمل كل من يتواجد على الاراضي الامريكية بطريقة غير نظامية. وبين مسؤولون في وزارة الامن الداخلي أن التصنيفات الامنية قد تشمل اشخاصا مدانين بجرائم خارج الحدود، مما يدفع السلطات للتحرك الاستباقي قبل وقوع أي تهديدات داخلية.

واكد ممثل عن دائرة الهجرة والجمارك أن العمل يجري وفق القوانين المرعية، موضحا أن وجود المهاجر بحد ذاته دون غطاء قانوني يعد سببا كافيا للاحتجاز. واشار المسؤول إلى احتمالية وجود عناصر خطرة بين من لا يملكون سجلا جنائيا في امريكا، مثل اعضاء العصابات أو المطلوبين في قضايا حقوق انسان، وهو ما يجعل عمليات التدقيق جزءا من سياسة وطنية شاملة.

تصاعد وتيرة الاعتقالات في عهد الادارة الجديدة

وكشفت وكالة اسوشيتد برس عن تسجيل رقم قياسي في عمليات التوقيف خلال شهر يوليو وحده، حيث تم احتجاز نحو 50 الف مهاجر في فترة زمنية قصيرة. واظهرت هذه الارقام مدى جدية الادارة الامريكية الحالية في تنفيذ وعودها الانتخابية المتعلقة بضبط ملف الهجرة بشكل صارم وحاسم.

واوضحت المعطيات الميدانية أن الرئيس الامريكي كان قد اتخذ قرارات حازمة منذ توليه السلطة، شملت اعلان حالة الطوارئ الوطنية على الحدود الجنوبية. وشدد الرئيس في خطاباته على المضي قدما في اجراءات ترحيل الملايين، معتبرا أن وقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين يمثل اولوية قصوى للامن القومي الامريكي خلال المرحلة الراهنة.

واختتمت المصادر بالتأكيد على أن وتيرة العمليات الميدانية لا تزال في تصاعد مستمر، مع وجود خطط مستقبلية لتعزيز القدرات اللوجستية والجوية اللازمة لتسهيل عمليات الترحيل الجماعي. وتستمر السلطات في التنسيق بين مختلف الاجهزة الامنية لضمان تنفيذ السياسات الجديدة بدقة عالية ووفق الجدول الزمني المحدد للادارة.