+
أأ
-

انهيار جبل القنطرة وتصعيد عسكري واسع يضرب جنوب لبنان

{title}
بلكي الإخباري

يشهد جنوب لبنان حالة من التوتر الميداني المتصاعد نتيجة العمليات العسكرية المكثفة التي ينفذها الجيش الاسرائيلي في عدد من البلدات الحدودية. واكدت تقارير ميدانية ان سلسلة من التفجيرات الضخمة هزت المنطقة بشكل متتابع مما تسبب في اضرار جسيمة بالبنية التحتية والمنازل في بلدات مثل حولا وبيوت السياد.

وبينت المتابعات الميدانية ان التفجيرات طالت بلدات الطيبة وعدشيت القصير والقنطرة التي تعرضت لسلسلة تفجيرات عنيفة. واوضحت مصادر محلية ان هذه التفجيرات ادت الى انهيار جزء من جبل القنطرة في قضاء مرجعيون نتيجة شدة الانفجارات التي خلفت سحب غبار كثيفة غطت اجواء المنطقة.

واضافت المصادر ان العمليات العسكرية لم تتوقف عند هذا الحد بل شملت بلدتي كفرتبنيت وارنون حيث سُمع دوي انفجارات ضخمة في محيط قلعة الشقيف. وشددت التقارير على استمرار عمليات التجريف العسكري في القطاع الغربي وبالتحديد في محيط بلدة المنصوري وبين بلدتي حداثا وحاريص.

استهداف جوي ومدفعي وتداعيات ميدانية

وكشفت المعطيات الميدانية عن توسع رقعة القصف لتشمل قضاء النبطية حيث شنت المقاتلات الحربية غارات جوية استهدفت منطقة دوحة كفررمان وزوطر الشرقية والغربية. واظهرت المشاهد الميدانية ان هذه الغارات ترافقت مع تحليق مكثف للطائرات المسيرة الاستطلاعية التي جابت اجواء الجنوب وبيروت وضاحيتها الجنوبية.

واوضحت التقارير ان المنطقة تعاني ايضا من مخاطر المخلفات الحربية حيث ادى انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات القصف السابق في بلدة حبوش الى مقتل طفل. واكدت السلطات المحلية ان هذه الحوادث تضع المدنيين امام تحديات امنية كبيرة في المناطق التي شهدت اشتباكات وعمليات عسكرية مكثفة في الاونة الاخيرة.

واشارت المصادر الى ان المشهد العام في الجنوب لا يزال تحت وطأة التصعيد العسكري المستمر. وبينت ان عمليات التجريف والقصف المدفعي والجوية تعكس استراتيجية ميدانية تهدف الى تغيير الواقع الجغرافي في القرى الحدودية وسط تحذيرات من تفاقم الاوضاع الانسانية والامنية في المنطقة.