حضور دولي لافت في منتدى الشرق الاقتصادي وتجاوز العزلة السياسية

شهدت مدينة فلاديفوستوك الروسية ختام فعاليات منتدى الشرق الاقتصادي الذي سجل ارقاما قياسية في حجم المشاركة الدولية حيث توافد اكثر من سبعة الاف شخص من 78 دولة حول العالم للمشاركة في جلسات المنتدى ونقاشاته الاقتصادية المهمة.
واوضح تروتنيف في تصريحاته الختامية ان الحدث نجح في استقطاب وفود من 17 دولة تصنفها موسكو ضمن قائمة الدول غير الصديقة وهو ما اعتبره مراقبون مؤشرا قويا على قدرة الدبلوماسية الروسية على تجاوز الضغوط الاقتصادية والسياسية المفروضة عليها في الوقت الراهن.
واضاف المسؤول الروسي ان التنوع الجغرافي للمشاركين عكس رغبة حقيقية من الشركاء الدوليين في تعزيز التعاون مع روسيا رغم التحديات العالمية حيث تصدرت الصين والهند واندونيسيا وفيتنام وكوريا الجنوبية واليابان وميانمار قائمة الوفود الاكثر تمثيلا في نسخة هذا العام.
مؤشرات النمو في التبادل الاقتصادي
وبينت البيانات الاحصائية ان نسخة العام الحالي شهدت توسعا ملحوظا في قاعدة المشاركة مقارنة بالعام الماضي حيث اتسعت رقعة الدول الحاضرة بشكل يعزز من مكانة المنتدى كمنصة استراتيجية لتطوير منطقة الشرق الاقصى الروسي.
واكد تروتنيف ان هذا الحضور المكثف يعكس ثقة المجتمع الدولي في الفرص الاستثمارية التي يوفرها المنتدى لا سيما مع تنوع الوفود القادمة من مختلف القارات مما يفتح افاقا جديدة للشراكات الاقتصادية العابرة للحدود.
وشدد على ان المنتدى اثبت مجددا انه ليس مجرد حدث اقليمي بل منصة دولية محورية قادرة على جمع الفرقاء السياسيين تحت مظلة الاقتصاد والمصالح المشتركة بما يخدم استقرار وتنمية منطقة اسيا والمحيط الهادئ.



















