+
أأ
-

الدوحة تفند الرواية الايرانية وتؤكد توثيق اعتداءات راس لفان دوليا

{title}
بلكي الإخباري

حسمت دولة قطر الجدل المثار حول طبيعة الهجمات التي استهدفت منشآتها الحيوية، حيث وجهت ردا حاسما للجانب الايراني فيما يخص التشكيك في واقعة الهجوم على راس لفان. واكد المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الانصاري ان الوثائق الرسمية المودعة لدى الامم المتحدة تعد المرجع الوحيد والادق لتوصيف الاحداث، نافيا ان تكون تلك الهجمات مجرد مزاعم كما تحاول طهران تصويرها عبر انتقاء وثائق فنية لاغراض تشغيلية. واوضح ان الدوحة قدمت في وقت سابق رسائل رسمية تحمل ارقاما دولية موثقة تثبت تعرض مناطق مدنية وتجارية وسكنية للقصف الصاروخي، مما تسبب في وقوع اصابات بشرية واضحة بين المدنيين.

حقائق موثقة امام الامم المتحدة

وبين الانصاري ان الرسائل القطرية الموجهة الى الامم المتحدة تضمنت تفاصيل دقيقة حول الاعتداءات التي وقعت في مارس، مشيرا الى ان تلك التقارير سجلت اصابة ستة عشر شخصا نتيجة القصف المباشر. واضاف ان الوثائق اللاحقة التي قدمتها قطر في يوليو الماضي وثقت اعتداءات اضافية طالت مدنيين بينهم اطفال، مما ينسف الادعاءات الايرانية التي تحاول حصر الضربات في اهداف عسكرية محددة. وشدد على ان الاعتماد على تقييمات المخاطر الامنية المعدة لمؤتمرات الاتصالات لا يعد دليلا قانونيا شاملا، كونها وثائق تقنية وليست تقارير تحقيق في وقائع عدائية.

تفنيد الانتقائية في الطرح الايراني

وكشفت المراجعة القطرية للوثائق ان التقرير الذي تستند اليه ايران يقر في جوهره بوقوع اعتداءات مباشرة داخل الاراضي القطرية، بما في ذلك استهداف منشآت الغاز في راس لفان. واوضح الانصاري ان تلك الوثائق اشارت بوضوح الى الاغلاق المؤقت للمجال الجوي والاضرار التي لحقت بالحياة المدنية، وهو ما يتناقض مع محاولات التملص من المسؤولية عن هذه الهجمات. واختتم بالتأكيد على ان قطر تحتفظ بسجل رسمي كامل وموثق لدى الهيئات الدولية يقطع الطريق امام اي محاولات لتشويه الحقائق او تضليل الرأي العام العالمي بخصوص طبيعة هذه الاعتداءات.