حقيقة الصور المتداولة عن حادث مروري مروع في مصر

سادت حالة من الجدل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي في مصر خلال الساعات الماضية عقب تداول أنباء وصور تزعم وقوع حادث تصادم مروع على طريق القاهرة الاسكندرية الصحراوي، مما اثار قلقا كبيرا بين المواطنين حول سلامة المسافرين على هذا الطريق الحيوي. واوضحت عمليات الرصد والمتابعة ان هذه الانباء عارية تماما عن الصحة، حيث تبين ان الصور المرفقة بالمنشورات هي صور قديمة تعود لحوادث سابقة وقعت في شهر يوليو الماضي، وتم اعادة نشرها بشكل مضلل لايهام الرأي العام بوقوع كارثة جديدة.
واكد المجلس الاعلى لتنظيم الاعلام ان الاخبار المتداولة حول الحادث لا اساس لها من الصحة جملة وتفصيلا، مبينا ان غرف العمليات المركزية التابعة لوزارتي الداخلية والصحة لم تتلق اي بلاغات او اخطارات بوقوع حوادث مرورية على الطريق المشار اليه خلال الايام الماضية. واضاف المجلس ان استخدام صور مفبركة في ترويج هذه الشائعات يعد محاولة متعمدة لتزييف الواقع ونشر الذعر في نفوس المواطنين عبر منصات رقمية لا تتحرى الدقة في نقل المعلومات.
اجراءات قانونية ضد مروجي الشائعات
وشدد المجلس على انه سيتخذ كافة الاجراءات القانونية الفورية والرادعة ضد اي وسيلة اعلامية او صفحة الكترونية تعيد تدوير هذه الشائعات دون الرجوع للمصادر الرسمية للتحقق من صحة البيانات. وكشف المجلس ان هذه الممارسات تخالف المعايير الاعلامية المهنية والقوانين المنظمة للعمل الصحفي في البلاد، مؤكدا ان الهدف من هذه القرارات هو حماية حق المواطن في الحصول على المعلومة الصحيحة من مصادرها الموثوقة بعيدا عن التضليل.
وتابع المجلس ان القانون سيعاقب كل من يثبت تورطه في نشر اخبار كاذبة من شأنها تكدير السلم العام، موضحا ان الهيئات المعنية تواصل مراقبة المحتوى المنشور عبر الفضاء الالكتروني لضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع التي تهدف الى زعزعة الاستقرار وتضليل الرأي العام المصري.



















