واشنطن تلاحق شبكات مالية في تركيا لقطع شرايين تمويل ايران

كشفت وزارة الخزانة الامريكية عن حزمة عقوبات جديدة تستهدف ثلاث كيانات تركية على خلفية تورطها في تسهيل معاملات مالية لصالح ايران. وتتمثل هذه الكيانات في شركة غولدن غلوبال لادارة المحافظ الاستثمارية وشركة غولدن غلوبال لتاجير الاصول بالاضافة الى بنك غولدن غلوبال للاستثمار. واصدرت السلطات الامريكية ترخيصا عاما يمنح مهلة لانهاء المعاملات القائمة مع هذه الجهات المشمولة بالقرار.
واوضحت التقارير ان واشنطن تتهم هذه المؤسسات بتقديم خدمات مالية حيوية لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني. واضافت ان هذه الكيانات لعبت دورا في توفير قنوات مصرفية دولية مكنت طهران من نقل اموالها خارج البلاد والالتفاف على القيود المفروضة. وشدد المسؤولون الامريكيون على ان هذه الخطوة تاتي في اطار استراتيجية اوسع لعزل النظام الايراني اقتصاديا.
تحركات امريكية لتضييق الخناق المالي على طهران
وبين وزير الخزانة الامريكي سكوت بيسنت ان الادارة الامريكية ماضية في فرض عقوبات ثانوية تستهدف المؤسسات المصرفية التي تصر على التعامل مع ايران. واكد ان هذه السياسة تهدف الى خنق الموارد المالية التي تعتمد عليها طهران في انشطتها الخارجية. واشار الى ان واشنطن تركز بشكل مكثف على تفكيك الشبكات المالية التي تساعد طهران على الصمود امام الضغوط الاقتصادية.
واظهرت التقديرات ان هذا التصعيد ياتي ضمن سلسلة من الاجراءات العقابية التي وسعت نطاقها واشنطن لتشمل قطاعات الطاقة والذهب والخدمات اللوجستية. واضافت التحليلات ان الهدف هو اغلاق كافة الثغرات التي تسمح لطهران بالوصول الى النظام المالي العالمي. وخلصت المعطيات الى ان هذه العقوبات تعكس اصرار واشنطن على استخدام الضغط الاقتصادي كاداة رئيسية لفرض تغيير في سلوك النظام الايراني.


















