+
أأ
-

عمق العلاقات المصرية السعودية وتوحيد الرؤى الاستراتيجية بين البلدين

{title}
بلكي الإخباري

كشف وزير الخارجية المصري في تصريحات حديثة عن طبيعة الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان، مؤكدا ان التواصل جاء في اطار اخوي ومبادرة كريمة من الجانب السعودي لتعزيز التنسيق المشترك. واوضح ان النقاشات تركزت على سبل تفعيل آليات التشاور المستمر وتعميق الروابط السياسية والاقتصادية بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين في ظل التحديات الاقليمية الراهنة.

وشدد الوزير على ان العلاقة بين القاهرة والرياض تتجاوز مجرد التحالف السياسي التقليدي لتصبح شراكة استراتيجية ابدية تستند الى التاريخ والمصير المشترك. وبين ان امن المملكة العربية السعودية يعد جزءا لا يتجزأ من الامن القومي المصري، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على استقرار منطقة الخليج العربي ككل في اطار منظومة التكامل الامني العربي.

واكد ان التنسيق بين القيادتين يهدف الى تحقيق تطلعات الشعوب نحو التنمية والرخاء مع ضرورة مواصلة دفع عجلة التعاون الثنائي في كافة القطاعات الحيوية. واضاف ان التواصل بين الزعيمين يجسد توافق الرؤى حول قضايا المنطقة وسبل مواجهة الازمات التي تهدد الاستقرار الاقليمي، مشيرا الى ان وحدة الموقف المصري السعودي تمثل صمام امان للمنطقة.

ابعاد التعاون الاستراتيجي بين القاهرة والرياض

وبين المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية ان الرئيس السيسي قدم التهنئة لولي العهد السعودي بمناسبة قرب حلول اليوم الوطني للمملكة، متمنيا دوام التقدم والازدهار للشعب السعودي الشقيق. واوضح ان هذه المكالمات الدورية تعكس حرص الطرفين على تبادل وجهات النظر حول المستجدات المتسارعة في الشرق الاوسط.

واكد السيسي خلال المباحثات على اهمية العمل المشترك للتغلب على التحديات الراهنة، مشددا على ان استقرار دول المنطقة يعد ركيزة اساسية للامن القومي العربي. واضاف ان مصر تضع علاقاتها مع المملكة في اولوية اهتماماتها الدبلوماسية نظرا لما تمثله هذه العلاقة من ثقل استراتيجي في موازين القوى الدولية والاقليمية.

وختم الوزير حديثه بالتأكيد على ان الروابط الاخوية بين البلدين عصية على اي محاولات للتشكيك، مشيرا الى ان التعاون الثنائي سيشهد مزيدا من الخطوات العملية خلال المرحلة المقبلة بما يعزز من قدرة الدولتين على مواجهة اي تهديدات محتملة.