+
أأ
-

توغل عسكري واعتقالات جديدة في ريف القنيطرة وسط تصعيد ميداني

{title}
بلكي الإخباري

نفذت القوات الاسرائيلية عملية توغل عسكرية داخل الاراضي السورية طالت بلدة الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث اقدمت قوة عسكرية مدعومة باليات ثقيلة على اختطاف مواطن سوري وابنه واقتيادهما الى جهة مجهولة. وجاءت هذه العملية في ظل حالة من التوتر الامني الذي تشهده المناطق الحدودية السورية نتيجة العمليات المتكررة للقوات الاسرائيلية.

واوضحت مصادر ميدانية ان عملية الاعتقال تمت باستخدام ست اليات عسكرية محملة بالجنود التي اقتحمت البلدة وسط حالة من الهلع بين السكان المحليين. واشارت التقارير الى ان هذه الخطوة الميدانية تاتي في اطار سلسلة من التحركات العسكرية التي تشهدها المنطقة مؤخرا.

وبينت التحليلات ان هذا التطور الميداني ياتي بالتزامن مع زيارة مثيرة للجدل اجراها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير دفاعه وعدد من القيادات العسكرية الى قمة جبل الشيخ داخل الاراضي السورية. واكدت دمشق في بيان رسمي ادانتها الشديدة لهذا الدخول غير الشرعي معتبرة اياه انتهاكا سافرا للسيادة الوطنية.

تصعيد ميداني وتوترات متزايدة في الجنوب السوري

واضافت دمشق ان استمرار التوغلات الاسرائيلية والاعتداءات المتكررة داخل الاراضي السورية يمثل تصعيدا خطيرا يهدد الامن والاستقرار في المنطقة باسرها. وشددت على ان هذه الممارسات تعكس نهجا عدوانيا لا يراعي القوانين الدولية ولا سيادة الدول.

وتابعت التقارير ان التواجد العسكري الاسرائيلي في ريف القنيطرة بات اكثر كثافة تحت غطاء جوي مستمر، مما يفاقم من مخاوف الاهالي في القرى الحدودية. واظهرت المشاهد الميدانية تكرار هذه التوغلات التي اصبحت تشكل واقعا يوميا يواجه المواطنين السوريين في تلك المناطق.

واكد مراقبون ان المشهد في القنيطرة يشير الى مرحلة جديدة من الاحتكاك المباشر في ظل غياب اي افق للتهدئة. واوضحت المعطيات ان التطورات الاخيرة تضع المنطقة امام احتمالات مفتوحة على كافة السيناريوهات الامنية.