شراكة استراتيجية بين روسيا والهند لتعزيز المدفوعات والذكاء الاصطناعي

كشف رئيس الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة كيريل دميترييف عن حزمة من المبادرات النوعية التي تجمع بين موسكو ونيودلهي لتعزيز التعاون الاقتصادي والتقني في خطوة تزامنت مع الزيارة الرسمية للرئيس الروسي الى الهند. واكد دميترييف ان هذه الخطوات تهدف الى خلق بيئة عمل مشتركة تدعم النمو المستدام وتفتح افاقا جديدة للشركات في كلا البلدين. وبين ان التركيز ينصب بشكل اساسي على ثلاثة محاور رئيسية تشمل تطوير انظمة الدفع والتدريب التقني المتقدم وتبادل الخبرات في المجالات التكنولوجية الحديثة.
مشاريع المدفوعات والتقنيات الرقمية
واوضح ان الصندوق سيعمل بالتنسيق مع منصات بريكس باي وبريكس باي انديا على ابتكار حلول للمدفوعات العابرة للحدود مع التركيز على تفعيل العملات الوطنية في المعاملات التجارية لتسهيل التبادل المالي. واضاف ان هذه المشاريع التجريبية ستسهم في تقليل الاعتماد على انظمة الدفع التقليدية وتعزيز الاستقلالية المالية للشركات العاملة في الاسواق الناشئة. وشدد على ان نجاح هذه التجارب سيمهد الطريق لتوسيع نطاق التعاون ليشمل قطاعات مالية اكثر تعقيدا في المستقبل القريب.
تاهيل الكوادر والابتكار التكنولوجي
وكشفت الخطط عن شراكات تعليمية استراتيجية مع مؤسسات اكاديمية هندية مرموقة مثل جامعة اميتي وشركة المؤهلات الوطنية لتخريج كوادر متخصصة في الامن السيبراني والذكاء الاصطناعي والهندسة والتقنيات الطبية. واشار الى ان هذه المبادرة تهدف الى سد الفجوة في المهارات التقنية وتلبية احتياجات السوق المتنامية للخبرات البشرية المؤهلة. واكد ان التعاون التكنولوجي سيشمل ايضا دعم الشركات عالية التقنية في البلدين لدخول الاسواق المتبادلة مع التركيز المكثف على مجالات التعلم الالي ورقمنة الصناعة لضمان تحقيق قفزة نوعية في التعاون الثنائي.



















