انهيار العملة الرقمية الخاصة بهانتر بايدن يثير جدلا واسعا وخسائر فادحة للمستثمرين

واجه هانتر بايدن نجل الرئيس الامريكي السابق موجة من الانتقادات الحادة عقب الانهيار المفاجئ للعملة الرقمية التي اطلقها مؤخرا تحت اسم لاب توب. واكد بايدن في تسجيل نشره عبر منصة اكس ان ما حدث كان خطأ فادحا وغير متوقع في لحظات التداول الاولى. واوضح ان نقص السيولة التي وفرها صانع السوق تسببت في قفزة سعرية غير منطقية تلاها هبوط حاد وسريع كبد المستثمرين خسائر مالية كبيرة.
تفاصيل الانهيار المالي للعملة الرقمية
وبينت التقارير ان سعر العملة ارتفع بشكل جنوني من بضعة دولارات ليصل الى مستويات قياسية قبل ان يسقط بشكل مروع في غضون دقائق. واشار محللون الى ان متداولين محظوظين تمكنوا من جني ارباح طائلة بينما تعرضت الغالبية العظمى من المشترين لخسائر فادحة تجاوزت الالفين في بعض الحالات الفردية. وشدد هانتر بايدن على انه يتحمل كامل المسؤولية عن هذا الاخفاق التقني الذي وصفه بانه كان نتيجة عمل استمر لعدة اشهر.
شكوك حول مصير الاستثمارات
واضاف بايدن انه يعمل جاهدا مع فريقه لزيادة السيولة واصلاح الاضرار التي لحقت بالمستثمرين مؤكدا التزامه الكامل بالمشروع رغم الصعوبات. ومع ذلك شكك خبراء في سوق العملات الرقمية في قدرة القائمين على المشروع على استعادة الثقة او السيطرة على الوضع الحالي نظرا لانخفاض قيمة العملة بنسبة تقترب من المئة بالمئة. واكد بايدن في ختام حديثه انه لم يجن اي ارباح شخصية من هذا المشروع حتى الان نافيا اي نية للتخلي عن العملة الرقمية رغم الضغوط المتزايدة.



















