+
أأ
-

قبالين يفند شائعة "كاميرات العاصمة": منافسة تجارية رخيصة استهدفت التشكيك بالأجهزة الأمنية

{title}
بلكي الإخباري

 

 

فنّد المهندس مجدي قبالين المزاعم التي تم تداولها مؤخراً عبر بعض المنصات الإخبارية حول وجود كاميرات مراقبة في شوارع العاصمة تتبع لشركة "داعمة للاحتلال"، واصفاً تلك الطروحات بأنها شائعة مختلقة تفتقر إلى أي أساس علمي، فني، أو أمني.

وأوضح قبالين أن أصل الرواية يعود إلى منافسة تجارية بحتة، حيث عمد مالك إحدى الشركات المنافسة إلى استغلال شخصيات عامة—بينهم نائب وكاتب—لتمرير رواية مضللة بهدف كسب تعاطف الرأي العام عبر دغدغة المشاعر الوطنية واستغلال الموقف الشعبي المناهض للكيان، في حين أن الشركة المستهدفة معروفة برداءة وتوتر علاقتها مع الاحتلال.

وحذر قبالين من أن خطورة ترويج مثل هذه الأكاذيب تتجاوز أبعاد الصراع التجاري، لتصل إلى الإساءة المباشرة والتشكيك غير المقبول في كفاءة ويقظة الأجهزة الأمنية الأردنية، التي تفرض أعلى معايير التدقيق والرقابة الفنية والسيادية على كافة مشاريع البنية التحتية والأنظمة التقنية في المملكة.

وشدد على أن حماية هيبة الدولة وسيادة القانون تفرضان ملاحقة ومحاسبة جميع المتورطين في فبركة ونشر هذه الأخبار قانونياً، دون استثناء لأي نائب أو كاتب أو وسيلة إعلامية أسهمت في بث التشكيك وتضليل الشارع الأردني لحسابات ومصالح ضيقة.