+
أأ
-

ابداع بلا قيود مسرحية اردنية تكسر الصورة النمطية لذوي الاعاقة

{title}
بلكي الإخباري

شهد مسرح اسامة المشيني في عمان عرضا مسرحيا استثنائيا قدمته مبادرة لا بد ان تشرق تحت عنوان الهدية ماذا لو، حيث استعرض المشاركون من ذوي الاعاقة مواهبهم الفنية في ليلة اتسمت بالابداع والتميز. جاء هذا العرض كخطوة تحضيرية اخيرة قبل توجه الفريق لتمثيل الاردن في ملتقى اولادنا الدولي لفنون ذوي القدرات الخاصة في مصر، ليكون بذلك سفير الفن الاردني في هذا المحفل العالمي.

وتسعى هذه التجربة الفنية الى توظيف المسرح كأداة قوية لكسر الصور النمطية التي تحصر الاشخاص ذوي الاعاقة في زاوية العجز، حيث يهدف العمل الى تسليط الضوء على قدراتهم الابداعية الفائقة. واكد القائمون على العمل ان اختيار المشاركين تم من بين مجموعة واسعة من الطلبة لضمان تقديم محتوى فني يعكس الطاقات الكامنة والمهارات التمثيلية التي يتمتع بها هؤلاء المبدعون.

وبين مخرجا العمل رزان الكردي ومراد ابو سرايا ان المسرحية ليست مجرد عرض فني، بل هي منصة لتعزيز الثقة بالنفس وتطوير المهارات الشخصية للمشاركين. واضافا ان العمل يركز على دمج هؤلاء المبدعين في المشهد الثقافي والفني، مما يمنحهم فرصة حقيقية للتعبير عن ذواتهم بعيدا عن اي قيود اجتماعية قد تعيق مسيرتهم.

قصص نجاح وتطلعات نحو العالمية

وكشفت المشاركة مجد الهنداوي عن اثر هذه التجربة في حياتها، موضحة ان المسرح منحها مساحة واسعة للتعبير عن مشاعرها وصقل مهاراتها في العمل الجماعي والتمثيل. واشارت الى ان المشاركة في ملتقى دولي تعد خطوة كبيرة نحو العالمية، مما يعزز من فرص ابراز المواهب الاردنية الواعدة امام جمهور عريض ومتنوع.

وشدد فريق العمل على ان المبادرة تواصل مسيرتها التطوعية في دعم قضايا الدمج والتمكين من خلال الفنون، حيث يضم الفريق نخبة من المبدعين والطلبة الذين اثبتوا جدارتهم على خشبة المسرح. واكدوا ان الهدف الاساسي هو خلق بيئة فنية حاضنة تتيح لذوي الاعاقة المساهمة الفاعلة في الحياة الثقافية والاجتماعية.

واوضحت المبادرة في بيانها ان هذه الجهود تاتي ضمن رؤية شاملة تهدف الى تعزيز حضور الفن الاردني في المحافل العربية والدولية. واختتم الفريق بانهم مستمرون في تقديم المزيد من الاعمال التي تبرز المواهب الحقيقية وتدعم ثقافة الدمج والتمكين في مختلف المجالات الابداعية.