اسعار النفط تحافظ على حاجز المئة دولار وسط توترات الامدادات العالمية

تواصل اسعار النفط الحفاظ على استقرارها فوق حاجز المئة دولار للبرميل في تعاملات اليوم وسط حالة من الترقب والحذر في الاسواق العالمية جراء استمرار التوترات الجيوسياسية التي تهدد حركة الشحن والامدادات في منطقة الشرق الاوسط. وشهدت العقود الاجلة لخام برنت وخام غرب تكساس الامريكي ضغوطا بيعية طفيفة بعد ان سجلت قفزات سعرية لافتة في الجلسات الماضية بفعل المخاوف المتصاعدة من تعطل سلاسل التوريد. واظهرت البيانات ان الاسواق لا تزال تتفاعل مع تطورات الملاحة الدولية حيث يراقب المتعاملون بدقة اي مستجدات قد تؤثر على تدفقات الطاقة عبر الممرات المائية الحيوية.
تأثير اضطرابات الملاحة على اسواق الطاقة
وبينت تقارير حديثة ان التراجع الطفيف في الاسعار جاء عقب انباء حول محاولات دبلوماسية لتهدئة التوترات في مضيق هرمز وهو ما دفع بعض المستثمرين الى عمليات جني ارباح بعد الارتفاعات الكبيرة التي سجلتها الاسعار مؤخرا. واوضحت التحليلات الفنية ان الخامين القياسيين يتجهان نحو تحقيق مكاسب اسبوعية ملحوظة تعكس حالة عدم اليقين التي تسيطر على المشهد الطاقي العالمي. واكد خبراء اقتصاديون ان استمرار المخاوف بشأن امن طرق امدادات الطاقة يبقي الاسواق في حالة تاهب دائم لاي تقلبات حادة قد تطرأ على الاسعار.
مستقبل اسعار الخام في ظل التوترات الراهنة
واضاف المحللون ان بقاء النفط فوق مستوى المئة دولار يعد مؤشرا قويا على ضيق المعروض العالمي وتزايد المخاطر المحيطة بقطاع الطاقة. وشدد المراقبون على ان التطورات الاخيرة في البحر الاحمر زادت من حدة القلق لدى الشركات والشاحنين مما يرفع تكاليف التأمين والنقل ويضع ضغوطا اضافية على الاسعار. وكشفت حركة التداولات ان الاسواق تظل حساسة جدا لاي تطور ميداني قد يهدد استقرار التدفقات النفطية مما يرجح استمرار التذبذب في المدى المنظور.



















