+
أأ
-

الجيش المصري يفرض سيادته الصناعية ويعزز قدراته الدفاعية محليا

{title}
بلكي الإخباري

كشفت المؤسسة العسكرية المصرية عن استراتيجية طموحة لتعزيز قدراتها الدفاعية وسط توترات اقليمية متصاعدة تحيط بالمنطقة، حيث اكدت القيادة ان الدولة تدرك حجم التحديات الراهنة وتعمل على تحصين امنها القومي من خلال قاعدة صناعية متطورة. وتستمد هذه القوة زخمها من التلاحم العميق بين الشعب ومؤسساته العسكرية التي تسعى جاهدة لتحقيق الاكتفاء الذاتي في العديد من القطاعات الحساسة.

واضافت المصادر ان مصر نجحت بالفعل في توطين التكنولوجيا العسكرية عبر كيانات صناعية وطنية وعقول مصرية مبدعة، مما وضع البلاد في مكانة متقدمة على خارطة التصنيع الدفاعي الدولي. وبينت ان هذا التحول النوعي لا يقتصر على الانتاج فحسب، بل يمتد ليشمل تطوير منظومات قتالية تضاهي التكنولوجيا العالمية الحديثة.

واكدت المؤسسة العسكرية ان نسبة المكون المحلي في بعض الاسلحة المصنعة محليا وصلت الى 80 بالمئة، وهي نسبة قياسية تعكس نجاح الاستراتيجية الوطنية في تقليل الاعتماد على الخارج. وشددت على ان الوصول الى هذه المعدلات يمثل قفزة نوعية في مسار الاستقلال العسكري للبلاد.

تطوير الصناعات الدفاعية المصرية

واوضحت التقارير ان هناك سعيا مستمرا لزيادة نسب التصنيع المحلي يوما بعد يوم، مع الانفتاح على شراكات استراتيجية مع دول شقيقة وصديقة لتبادل الخبرات وتوطين المزيد من التقنيات المتقدمة. واشارت الى ان الدولة تضع نصب اعينها ضمان جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع كافة السيناريوهات المحتملة في ظل الاضطرابات الجيوسياسية المحيطة.

وبينت ان رسائل الطمأنة للشعب المصري تأتي في اطار الشفافية التي تتبعها الدولة، مؤكدة ان التطور الصناعي الدفاعي هو ركيزة اساسية لحماية مقدرات الوطن. واضافت ان مصر ستظل رقما صعبا في معادلات الامن الاقليمي بفضل قوتها العسكرية التي تتطور وتنمو وفق رؤية علمية دقيقة.