استراتيجية عراقية جديدة لتصدير النفط عبر سوريا نحو الاسواق الاوروبية

كشف رئيس الوزراء العراقي عن توجهات بلاده الاستراتيجية لتعزيز صادرات النفط الخام نحو اوروبا عبر مسارات بديلة تشمل الاراضي السورية والتركية. واكد خلال لقاء موسع في برلين ان العراق يسعى لكسر قيود الاعتماد على ممر تصديري واحد لضمان استقرار تدفقات الطاقة وتجنب الازمات التي تؤثر على الاقتصاد العالمي.
واوضح ان التوقفات السابقة في عمليات التصدير خلفت اضرارا ملموسة على الاسواق الدولية وهو ما دفع الحكومة لتبني سياسة متوازنة تهدف لتنويع خيارات الطاقة. وشدد على التزام بغداد التام بالابتعاد عن التوترات الاقليمية والتركيز على المصالح الاقتصادية المشتركة مع الشركاء الدوليين.
وبين ان الجهود الحالية تتركز على تفعيل خط كركوك بانياس الاستراتيجي الذي يعد شريانا حيويا لتعزيز قدرة العراق التصديرية. واشار الى ان العمل يجري حاليا على استكمال الدراسات الفنية والمالية اللازمة لهذا المشروع الحيوي بالتعاون مع ائتلاف شركات دولية كبرى.
مستقبل الطاقة بين العراق وسوريا
واضاف ان اعادة احياء خط الانابيب يمثل نقلة نوعية في سياسة الطاقة العراقية نظرا لقدرته الاستيعابية العالية التي تصل الى مليوني برميل يوميا. وتابع ان العراق قد بدأ بالفعل في استئناف عمليات تصدير النفط والوقود عبر الاراضي السورية بعد فترة انقطاع طويلة استمرت لنحو خمسة عشر عاما.
وكشفت الخطوات التنفيذية الاخيرة عن رغبة جادة في تحويل سوريا الى مركز اقليمي محوري لتجارة الطاقة وتصديرها نحو الاسواق العالمية. واكد ان هذه المشاريع تأتي في اطار رؤية شاملة لتعظيم موارد الدولة وفتح افاق جديدة للتعاون الاقتصادي العابر للحدود.



















