ضغوط اوروبية على واشنطن لتغيير موقفها من تاشيرات الوفد الفلسطيني

طالب الاتحاد الاوروبي السلطات الامريكية بضرورة مراجعة قرارها الاخير المتعلق برفض منح تاشيرات دخول لاعضاء الوفد الفلسطيني للمشاركة في فعاليات الجمعية العامة للامم المتحدة. واكد الاتحاد في بيان رسمي ان هذا الاجراء يتناقض مع اتفاقات المقر المبرمة بين واشنطن والمنظمة الدولية، مشددا على اهمية التزام الدولة المضيفة بتسهيل حضور الممثلين الرسميين.
واضاف المتحدث باسم الاتحاد ان عرقلة وصول الوفد الفلسطيني للعام الثاني على التوالي تعد خطوة مثيرة للقلق وتستوجب اعادة النظر الفورية لضمان تمثيل كافة الاطراف في المحافل الدولية. وبين ان هذه المواقف تؤثر بشكل مباشر على سير العمل الدبلوماسي داخل اروقة الامم المتحدة وتحد من قدرة المسؤولين الفلسطينيين على ممارسة مهامهم في هذا التوقيت الحساس.
وكشفت تقارير دولية ان الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش ابدى اسفه العميق من القرار الامريكي الذي يحرم قيادات السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير من المشاركة الحضورية. واوضح المتحدث باسم الامين العام ستيفان دوجاريك ان غوتيريش يرى في هذه العقوبات عائقا امام الحوار الدولي المفتوح، داعيا واشنطن الى الوفاء بالتزاماتها القانونية تجاه الامم المتحدة.
تداعيات الموقف الامريكي على المشاركة الفلسطينية
وبينت النتائج ان الجمعية العامة للامم المتحدة تحركت بشكل عاجل لاتخاذ تدابير بديلة ردا على الرفض الامريكي، حيث اعتمدت الدول الاعضاء قرارا يسمح لرئيس السلطة الفلسطينية بالقاء كلمته عبر تقنية الاتصال المرئي. واشار القرار الذي نال اغلبية ساحقة الى ان هذا الاجراء يضمن استمرار التواصل السياسي رغم القيود المفروضة على التنقل.
واكدت مصادر دبلوماسية ان القرار الاممي جاء بموافقة 152 دولة مقابل معارضة محدودة، مما يعكس عزلة الموقف الامريكي والاسرائيلي في هذا الملف. واوضحت ان هذه الخطوة تمنح الوفد الفلسطيني حق المتابعة والمشاركة في الاجتماعات ذات الصلة طوال الاسبوع المقبل لضمان عدم غياب الصوت الفلسطيني عن النقاشات العالمية.



















