ارقام جديدة تكشف تفاصيل حركة الملاحة في مضيق باب المندب

كشفت بيانات حديثة عن عبور اكثر من ثلاثمئة سفينة تجارية عبر مضيق باب المندب الحيوي خلال تسعة ايام فقط وسط استمرار حركة الملاحة الدولية في هذا الممر المائي الاستراتيجي الذي يربط البحر الاحمر بخليج عدن والمحيط الهندي. واوضحت المعطيات ان المسار البحري لا يزال يشهد تدفقا مستمرا للسفن رغم التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في المنطقة والساحل الغربي لليمن.
واكدت تقارير ميدانية ان جماعة الحوثي تواصل بسط نفوذها على مواقع ساحلية وجزر استراتيجية تطل مباشرة على المضيق من بينها جزيرة ميون وارخبيل حنيش بالاضافة الى مدينة المخا ومينائها الحيوي. وبينت المصادر ان هذه المواقع تمثل نقاط ارتكاز محورية للسيطرة على الملاحة البحرية في واحدة من اهم المناطق الاقتصادية في العالم.
تطورات الميدان وتداعيات التصعيد العسكري
واضافت التحليلات ان المشهد اليمني يمر بمرحلة دقيقة بعد اعلان الجماعة انهاء فترة خفض التصعيد التي اعقبت انتهاء الهدنة الاممية. وشدد مراقبون على ان الاوضاع الميدانية تشهد حالة من الترقب في ظل استمرار التوتر بين القوات الحكومية والمجموعات المسلحة على طول الشريط الساحلي الغربي.
واظهرت التقديرات ان استقرار حركة الملاحة في باب المندب يظل رهنا بالتوازنات العسكرية القائمة في المناطق الساحلية اليمنية. واشار خبراء الى ان التطورات الاخيرة تعكس رغبة الاطراف في فرض واقع جديد على الارض يضمن النفوذ في الممرات البحرية الدولية.



















