مؤشرات اقتصادية مقلقة تلاحق طهران وسط انكماش حاد في الناتج المحلي

كشفت بيانات رسمية حديثة عن تعرض الاقتصاد الايراني لانتكاسة كبيرة خلال الاشهر القليلة الماضية حيث سجل الناتج المحلي الاجمالي انكماشا ملحوظا تجاوز حاجز العشرة بالمئة. واظهرت الارقام الصادرة عن مركز الاحصاء الايراني ان التراجع بلغ تحديدا عشرة فاصل واحد بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق وهي الفترة التي شهدت توترات جيوسياسية متصاعدة القت بظلالها الثقيلة على المشهد الاقتصادي العام. واكدت التقارير ان هذا الانكماش الحاد جاء نتيجة مباشرة للظروف الراهنة التي تمر بها البلاد والتي اثرت بشكل مباشر على استقرار الانتاج.
تداعيات ازمة النفط على الاقتصاد الايراني
وبينت المؤشرات ان قطاع النفط كان المحرك الرئيسي لهذا التراجع حيث يعتمد الاقتصاد الايراني بشكل جوهري على صادرات المحروقات التي واجهت تحديات كبيرة خلال الفترة المذكورة. واوضح المحللون ان الاعتماد المفرط على عوائد النفط جعل من الصعب احتواء الخسائر الاقتصادية في ظل الظروف الامنية والسياسية التي واجهتها طهران مؤخرا. وشدد الخبراء على ان استمرار هذا النمط من التراجع قد يفرض ضغوطا اضافية على الميزانية العامة للدولة في المرحلة القادمة.



















