الصفدي يكشف تفاصيل التدهور الانساني في غزة ويحذر من غياب المحاسبة الدولية

حذر وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي من استمرار مأساة غزة التي تتكشف فصولها امام العالم وسط تدهور انساني غير مسبوق يطال كافة جوانب الحياة اليومية للسكان. واكد ان المجتمع الدولي يكتفي برصد الاوضاع المتفاقمة دون ان يمتلك الارادة الحقيقية لتفعيل ادوات القانون الدولي التي تضمن محاسبة كل من ينتهك حقوق الانسان ويضرب بعرض الحائط القوانين والاعراف العالمية.
واضاف الصفدي خلال مشاركته في جلسة نقاشية دولية حول الدبلوماسية الانسانية ان الازمة الحقيقية لا تتعلق بنقص في القوانين او التشريعات بل تكمن في غياب مبدأ المساءلة الفعلي. وبين ان افلات منتهكي القانون من العقاب اصبح نهجا متكررا مما شجع على استمرار الانتهاكات وتجاهل معاناة ملايين المدنيين الذين يفتقرون الى ابسط مقومات الحياة.
وشدد على ان العالم بات يكتفي بدور المتفرج ورد الفعل بدلا من اتخاذ خطوات حازمة تفرض احترام الحقوق الاساسية كالغذاء والامن والكرامة. واوضح ان الوضع في غزة تحول الى ارض قاحلة تفتقد الى ابسط معايير العيش الكريم في ظل تدمير المستشفيات وحرمان الاطفال من حقوقهم في الصحة والتعليم.
تداعيات غياب المساءلة الدولية على الاوضاع في غزة
واشار الوزير الى ان استمرار الوضع الراهن يمثل فشلا ذريعا للمنظومة الدولية التي تقف عاجزة امام معاناة نحو مليوني انسان يعيشون تحت وطأة القمع وغياب الكرامة الانسانية. واكد ان معالجة هذه الانتهاكات تتطلب تحركا دوليا فاعلا يخرج عن دائرة التصريحات النظرية الى حيز التنفيذ لضمان حقوق الناس في العيش بسلام وكرامة بعيدا عن دوامة الدمار والتهجير.
















