"التشخيص المبكر مهم"، «كلما عرفتَ مبكراً، استطعتَ أن تصنع فرقاً» عنوان المسيرة التوعوية بمناسبة اليوم العالمي للزهايمر

21 أيلول، 2026
تحت الرعاية الكريمة لصاحبة السمو الملكي الأميرة منى الحسين المعظمة، السفيرة الفخرية لمنظمة الزهايمر الدولية، نظّمت جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر مسيرةً توعويةً في بوليفارد عبدلي بعمّان، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للزهايمر الذي يصادف الـ 21 من شهر أيلول من كل عام.
وشاركت معالي وزيرة التنمية الاجتماعية، الاستاذة وفاء بني مصطفى مندوبةً عن صاحبة السمو الملكي في هذه المناسبة، فيما حضر الفعالية أعضاء الهيئة الإدارية والعامة للجمعية، وعدد من مقدمي الرعاية، إلى جانب مدراء وموظفي الشركات والبنوك والمؤسسات العاملة في بوليفارد العبدلي.
وجاءت المسيرة بدعم من شركة نات هيلث، وشركة بوليفارد العبدلي، ومستشفى العبدلي. فضلاً عن مشاركة طلبة متطوعين من كلية الطب في الجامعة الهاشمية الذي أضفى بُعداً أكاديمياً وإنسانياً على الفعالية وعزز من أهمية العمل التطوعي في دعم الاشخاص الذين يعيشون مع مرض الخرف واسرهم.
وتأتي هذه المسيرة ضمن فعاليات شهر التوعية بمرض الزهايمر والأشخاص الذين يعيشون معه ومقدمي الرعاية وأسرهم، التي أطلقتها منظمة الزهايمر الدولية وتنظمها الجمعيات غير الربحية الأعضاء في المنظمة في العالم، وفي هذا السياق، بثّت القنوات الدولية رسالةً متلفزة لصاحبة السمو الملكي الأميرة منى الحسين المعظمة، أكدت فيها على شعار الحملة لهذا العام:
«كلما عرفتَ مبكراً، استطعتَ أن تصنع فرقاً»
مسلّطةً الضوء على أهمية التشخيص المبكر لمرض الخرف والزهايمر بوصفه ركيزةً أساسية في تحسين جودة حياة الأشخاص الذين يعيشون معه ومقدمي الرعاية لهم وأسرهم.
وتؤكد جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر، أنها مستمرة في نشاطها الميداني والإنساني الذي يهدف إلى رفع الوعي بمرض الزهايمر ، طوال شهر أيلول، وتعزيز ثقافة التشخيص المبكر الذي يصنع فارقاً حقيقيا ويلعب دوراً مهما في دعم الأشخاص الذين يعيشون مع مرض الزهايمر .
















