+
أأ
-

تحرك ملكي مكثف في نيويورك لتعزيز الامن العربي ووقف التصعيد الاقليمي

{title}
بلكي الإخباري

شدد الملك عبد الله الثاني على ضرورة توحيد الجهود العربية المشتركة لضمان استدامة التهدئة في منطقة الشرق الاوسط، مؤكدا ان سيادة الدول العربية واستقرارها تعد اولوية قصوى في ظل التحديات الراهنة. وجاءت هذه التصريحات خلال سلسلة لقاءات دبلوماسية مكثفة عقدها جلالته على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك، بحضور ولي العهد الامير الحسين بن عبد الله الثاني.

واكد الملك خلال لقائه ولي عهد دولة الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ادانته القاطعة للهجمات التي استهدفت الكويت ومنظومة دول الخليج العربي، مشددا على ان امن هذه الدول يشكل ركيزة اساسية لاستقرار المنطقة باكملها. ونقل الجانبان تحيات القيادتين، معربين عن تطلعهما لتعزيز التعاون الثنائي بما يخدم المصالح الاستراتيجية المشتركة للشعوب العربية.

وبين جلالته في سياق متصل، ان الحفاظ على سيادة الدول ومنع التدخلات الخارجية في شؤونها الداخلية يتطلب تنسيقا عربيا عالي المستوى، مشيرا الى ان المرحلة الحالية تفرض على الجميع العمل بروح المسؤولية الجماعية لتحصين الجبهة الداخلية العربية ضد اي تهديدات محتملة.

جهود ملكية لدعم استقرار لبنان وتعزيز الجيش

واوضح الملك عبد الله الثاني لدى اجتماعه برئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، ضرورة الوقف الفوري للاعتداءات الاسرائيلية على الاراضي اللبنانية، مشددا على دعم الاردن الكامل لجهود الحكومة اللبنانية في بسط سيادتها وحماية امن مواطنيها. واشار اللقاء الى اهمية مخرجات اجتماعات العقبة التي استضافتها باريس مؤخرا، والتي ركزت على آليات دعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته العسكرية.

واضاف رئيس الوزراء اللبناني خلال اللقاء، تقدير بلاده العميق للمواقف الاردنية الثابتة بقيادة الملك، والدعم المستمر الذي يقدمه الاردن لتعزيز صمود لبنان واستقراره. واستعرض الجانبان سبل تفعيل التوصيات الدولية التي تهدف الى تخفيف الازمات التي يواجهها لبنان، وضمان قدرة مؤسساته على تجاوز الظروف الصعبة الراهنة.

وتابع الطرفان بحث اليات تنفيذ الخطط الرامية الى تعزيز التعاون الامني والعسكري، حيث حضر اللقاءات نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك علاء البطاينة، وسط تاكيدات على استمرار التنسيق والتشاور حول كافة القضايا الاقليمية ذات الاهتمام المشترك.