+
أأ
-

تحركات دبلوماسية مكثفة لوزير الخارجية في نيويورك لتعزيز التنسيق العربي والاسلامي

{title}
بلكي الإخباري

شهدت اروقة الامم المتحدة في نيويورك حراكا دبلوماسيا لافتا بمشاركة نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ايمن الصفدي في اجتماع تنسيقي رفيع المستوى ضم عددا من وزراء خارجية الدول العربية والاسلامية الفاعلة، حيث تركزت المباحثات على توحيد المواقف تجاه القضايا الاقليمية الراهنة التي تتصدر المشهد الدولي في ظل التحديات المتسارعة.

واكد المشاركون في الاجتماع الذي عقد على هامش اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة على اهمية استمرار التشاور وبناء ارضية مشتركة للتعامل مع الازمات الاقليمية، حيث مثل اللقاء فرصة لتبادل الرؤى حول سبل تعزيز العمل المشترك بما يخدم المصالح العليا للدول العربية والاسلامية ويعزز من فرص التوصل الى حلول سياسية مستدامة.

وبينت النقاشات ضرورة تفعيل آليات التنسيق بين الدول المشاركة لضمان ايصال صوت موحد في المحافل الدولية، مشددة على ان المرحلة الحالية تتطلب تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوترات وضمان استقرار المنطقة.

تعزيز العلاقات الثنائية والعمل المشترك

وكشف الصفدي عن رؤية الاردن تجاه تعزيز التضامن العربي والاسلامي خلال لقاء ثنائي جمعه مع وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، حيث استعرض الجانبان سبل تطوير التعاون المشترك وتبادل وجهات النظر حول الملفات ذات الاهتمام المتبادل.

واضاف الطرفان خلال مباحثاتهما ان التنسيق الاردني المصري يمثل ركيزة اساسية لاستقرار المنطقة، معربين عن تطلعهما لمواصلة العمل المشترك لخدمة القضايا العربية العادلة وتعزيز مسارات الحل السياسي للازمات القائمة.

واختتم الصفدي نشاطاته بالتأكيد على التزام المملكة الثابت بالاستمرار في اداء دورها الفاعل لتقريب وجهات النظر بين الاشقاء، معتبرا ان الوحدة في المواقف هي السبيل الامثل لمواجهة التحديات التي تفرضها الاوضاع الجيوسياسية الراهنة.