+
أأ
-

قفزة في اسعار النفط وسط تكهنات بلقاء مرتقب بين ترامب وبزشكيان في نيويورك

{title}
بلكي الإخباري

سجلت اسعار النفط العالمية ارتفاعا ملحوظا في تعاملات اليوم مع تزايد التكهنات حول احتمال عقد لقاء دبلوماسي بين الولايات المتحدة وايران على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة. وصعدت العقود الاجلة للخام الامريكي غرب تكساس الوسيط بنسبة تجاوزت واحد فاصلة تسعة وستين بالمئة ليصل سعر البرميل الى سبعة وتسعين فاصلة اربعين دولارا، بينما ارتفعت عقود خام برنت القياسي بنسبة واحد فاصلة تسعة وسبعين بالمئة لتلامس مستوى مئة واثنين فاصلة واحد واربعين دولارا للبرميل.

واظهرت المعطيات الحالية ان الاسواق تتفاعل بحذر مع الانباء المتعلقة بامكانية حدوث انفراجة في العلاقات بين واشنطن وطهران، خاصة بعد اشارات من الرئيس الامريكي دونالد ترامب باستعداده للقاء نظيره الايراني مسعود بزشكيان. وتاتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات جيوسياسية متصاعدة، مما يجعل من اي حوار محتمل عاملا مؤثرا بشكل مباشر على استقرار امدادات الطاقة العالمية.

وبين محللون في اسواق الطاقة ان هذا الصعود السعري لا يعكس بالضرورة تغيرا جذريا في اساسيات العرض والطلب، بل يمثل ارتدادا فنيا ناتجا عن قيام المتداولين بتغطية مراكز البيع على المكشوف. واوضح الخبراء ان المتعاملين يسعون لتقليص مخاطرهم في ظل حالة عدم اليقين التي تفرضها التحركات الدبلوماسية الجارية في نيويورك، وهو ما يفسر التقلبات السريعة التي شهدتها جلسات التداول الاخيرة.

تاثير التوترات الجيوسياسية على مسار اسعار الخام

واكد مراقبون ان الترقب سيد الموقف مع تواجد قادة العالم في نيويورك، حيث تتقاطع الملفات الايرانية مع قضايا دولية اخرى تشغل اهتمام الادارة الامريكية. وشدد المحللون على ان الاسواق ستظل رهينة لاي تصريحات رسمية قد تصدر خلال الايام القادمة، خاصة وان التوترات الميدانية لا تزال تلقي بظلالها على توقعات المستثمرين بشان مستقبل امدادات النفط الخام.

واضاف الخبراء ان التحركات الدبلوماسية تظل العامل الابرز في توجيه بوصلة الاسعار خلال المرحلة الحالية، في ظل غياب مؤشرات قوية على تحسن جذري في الملفات العالقة. وتبقى الانظار متجهة نحو اي لقاءات ثنائية قد تعقد على هامش الامم المتحدة، والتي قد تحمل في طياتها مفاجات قادرة على تغيير اتجاهات اسواق الطاقة العالمية بشكل فوري.