الملك يلقي خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين

الملك يلقي خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين
الملك: نحن نعيش لحظة استثنائية في التاريخ إذ لم يشهد العالم من قبل هذا الحجم الهائل من المعرفة وهذه الوتيرة المتسارعة من التغيير
الملك يشير إلى أن تراجع متوسط مدة انتباه الفرد أثناء مشاهدة الشاشة يعكس حقيقة أن انتباهنا أصبح موردا نادرا
الملك مخاطبا الجمعية العامة للأمم المتحدة: ما نختار أن نوليه انتباهنا يحدد أي نزاعات تحظى بجهود دبلوماسية مستدامة، وما إذا كانت المعاناة الإنسانية في منطقة ما، ستظل مرفوضة أم تتحول مع الوقت إلى أمر مألوف
الملك: إذا كان لدى أي شخص أدنى شك في أن الأزمة في منطقتنا تظل محصورة فيها فما عليه سوى النظر إلى فواتير الطاقة والمواد الغذائية للأسر العادية في مختلف بقاع العالم
الملك: أظهرت حرب إيران مدى سرعة تأثير انعدام الاستقرار على تعطيل حركة التجارة والاستثمار وحياة الناس خارج حدود المنطقة
الملك من الأمم المتحدة: لطالما وقفت أمام هذه الجمعية العامة وحذرت من مخاطر ترك الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي دون حل لكن المجتمع الدولي اختار احتواء الصراع بدلا من التصدي لحله
الملك: كل انتهاك إسرائيلي جديد يعامل على أنه أمر مؤقت حتى أصبح المؤقت دائما وأصبح الدائم نهجا
قال جلالة الملك عبدالله الثاني، الثلاثاء، إن العالم يعيش لحظة استثنائية تتسارع فيها الأزمات والتحديات، مشددا على أن ما يختار المجتمع الدولي أن يوليه اهتمامه يحدد مصير النزاعات والأزمات الإنسانية، ومحذرا من أن ما نهمله اليوم، غالبا ما يشكل مستقبلنا.
وأكد جلالته، في خطاب أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الانتباه أصبح موردا نادرا وموردا جيوسياسيا أيضا














