+
أأ
-

رسالة ملكية حازمة من منبر الامم المتحدة تضع العالم امام مسؤولياته التاريخية

{title}
بلكي الإخباري

وضع جلالة الملك عبدالله الثاني المجتمع الدولي امام استحقاقات قانونية واخلاقية ملحة بضرورة التحرك العاجل لانهاء النزاعات التي تعصف بالمنطقة. واكد جلالته في كلمته امام الجمعية العامة للامم المتحدة ان التراخي في معالجة الازمات يؤدي الى تحويلها لحقائق دائمة تهدد الامن والسلم العالمي. واوضح الملك ان التحديات الراهنة من تغير مناخ وازمات اقتصادية ليست وليدة اللحظة بل هي نتاج لسياسات الاهمال التي تشكل مستقبلنا المظلم.

مواجهة التوسع الاستيطاني وسياسات الاحتلال

وبين رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز ان الخطاب الملكي اتسم بلغة حاسمة تجاه ممارسات دولة الاحتلال في الضفة الغربية وغزة. وشدد جلالته على ان ما يجري من اعتداءات للمستوطنين وعمليات هدم للمنازل وتوسع استيطاني يمثل جريمة حرب تهدف الى التهجير القسري للفلسطينيين. واكد الفايز ان الملك وضع العالم امام حقيقة ان غزة والضفة الغربية هما وجهان لعملة عدوانية واحدة تسعى لفرض واقع جديد بالقوة.

تداعيات الصراع على الامن العالمي

واضاف الفايز ان جلالة الملك حذر من ان النزاعات في المنطقة لم تعد محصورة جغرافيا بل امتدت اثارها لتطال اسعار الغذاء والطاقة في مختلف دول العالم. وبين جلالته ان تعطيل حركة التجارة والاستثمار جراء عدم الاستقرار اصبح واقعا يلمسه المواطن في كل مكان من مدريد الى مينيسوتا. واكد الملك ان المجتمع الدولي الذي يمتلك ادوات المحاسبة والعقوبات يغض الطرف بشكل مستغرب عن انتهاكات القانون الدولي في فلسطين.

حماية الامن الوطني الاردني

وشدد جلالة الملك على ان الاردن لن يتهاون في حماية امنه الوطني ومصالحه العليا امام التهديدات المتزايدة على حدوده الشمالية. واوضح جلالته ان المملكة تواصل التصدي لمحاولات تهريب المخدرات والارهاب مع الحفاظ على دورها في دعم صمود الشعب الفلسطيني. واكد الفايز ان مجلس الاعيان يقف صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية في الدفاع عن الوصاية على المقدسات والتمسك بالسلام العادل كخيار استراتيجي لا يعني الضعف.