محاسن الجاغوب: الملك عبدالله الثاني يضع القضية الفلسطينية في صلب التحركات الدولية

اكدت عضو مجلس الاعيان محاسن الجاغوب ان القضية الفلسطينية تتصدر اولويات التحركات الملكية في مختلف المحافل الدولية، مشددة على ان جلالة الملك عبدالله الثاني يتبنى رؤية شمولية تربط استقرار المنطقة بايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية. وبينت ان خطاب جلالته الاخير امام الجمعية العامة للامم المتحدة عكس هذا الترابط الوثيق بين غزة والضفة الغربية والقدس، موضحة ان الملك وضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته تجاه الامن الاقليمي الذي لا يتجزأ من امن فلسطين.
واوضحت الجاغوب ان جلالة الملك شدد في كلمته على ان السلام العالمي مرهون بتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني وانهاء الصراع التاريخي عبر حل الدولتين، كاشفة ان الخطاب الملكي حمل دلالات سياسية عميقة تؤكد ان استقرار المنطقة مرتبط بشكل مباشر بانتهاء الاحتلال. واضافت ان الملك رسم خارطة طريق واضحة للمجتمع الدولي للتعامل مع التحديات الراهنة بما يضمن حقوق الفلسطينيين.
محددات الامن الوطني والاقليمي في الرؤية الملكية
وشددت الجاغوب على ان الرسائل الملكية بخصوص حماية الاردن كانت حازمة، خاصة فيما يتعلق بالحدود الشمالية والوضع في سوريا، مؤكدة ان امن سوريا هو جزء لا يتجزأ من امن الاردن القومي. واشارت الى ان جلالة الملك يولي اهمية قصوى لمكافحة الارهاب والتطرف وتهريب المخدرات التي تهدد امن الحدود، موضحة ان كل كلمة في خطاب جلالته كانت مدروسة بعناية لتعكس التحديات الاستراتيجية.
ولفتت الى ضرورة التحرك العربي والاسلامي المشترك من اجل فرض تطبيق القانون الدولي وحماية حقوق الشعب الفلسطيني، محذرة في الوقت ذاته من ان الاطماع الاسرائيلية قد تتجاوز الحدود الفلسطينية لتشمل المنطقة برمتها. واكدت ان المرحلة تتطلب تكاتفا دوليا لوقف التجاوزات وضمان استقرار المنطقة بعيدا عن سياسات التوسع.



















