+
أأ
-

مستجدات حركة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب وسط توترات دولية

{title}
بلكي الإخباري

تشهد ممرات الملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب حراكا متفاوتا في اعداد السفن العابرة، حيث تظهر البيانات الملاحية الاخيرة ان حركة الشحن عبر هرمز سجلت تراجعا ملحوظا عن معدلاتها الطبيعية خلال العشرة ايام الماضية، في حين يحافظ مضيق باب المندب على وتيرة قريبة من متوسطه المعتاد في عبور السفن المحملة بالسلع الاولية.

واظهرت مؤشرات تتبع السفن ان بعض الناقلات تعمد الى تعطيل اجهزة الارسال والاستقبال اثناء رحلتها، مما يجعل الارقام المعلنة عرضة للتغيير المستمر، وقد رصدت انظمة التتبع مغادرة ثلاث سفن للمضيق مؤخرا، بينما لفتت الانظار عودة ناقلة غاز طبيعي مسال للظهور مجددا داخل الممر المائي بعد انقطاع عن الرصد دام لعدة ايام.

وبينت تقارير الرصد ان مضيق هرمز، الذي يعد شريانا حيويا لنقل جزء كبير من امدادات الطاقة العالمية، يواجه تحديات معقدة في ظل التوترات السياسية القائمة، حيث تواصل الاطراف المعنية تبادل التصريحات حول شروط فتح الممرات المائية، وسط مساع دبلوماسية دولية تهدف الى احتواء التصعيد وضمان استمرار تدفق التجارة العالمية.

تحركات السفن في باب المندب ومعدلات العبور

واكدت البيانات الملاحية ان مضيق باب المندب شهد عبور 22 سفينة متنوعة الاحجام خلال الساعات الماضية، وهي سفن تتوزع بين ناقلات نفط خام وسفن شحن متجهة نحو البحر الاحمر وخليج عدن، مما يشير الى استمرار اهمية هذا الممر في حركة التجارة البحرية رغم الازمات الاقليمية المحيطة.

واوضحت الاحصائيات ان هذا العدد من السفن يقترب من المعدلات المسجلة في الفترة السابقة، حيث تشمل القائمة ناقلات من فئات مختلفة مثل باناماكس وسوبراماكس وافراماكس، مما يعكس توازنا نسبيا في حركة العبور مقارنة بالاضطرابات التي تشهدها ممرات مائية اخرى في المنطقة.

وشدد خبراء الملاحة على ان استقرار سلاسل الامداد العالمية يعتمد بشكل مباشر على تأمين هذه الممرات الاستراتيجية، حيث تترقب الاسواق اي تطورات جديدة قد تؤثر على مسارات السفن او تفرض تغييرات في تكاليف التأمين البحري للناقلات التي تستخدم هذه الطرق الحيوية في تنقلاتها اليومية.