شراكة استراتيجية بين عمان ولندن لتعزيز مسارات التحديث ودعم الاستقرار الاقليمي

بحث رئيس مجلس النواب مازن القاضي مع السفير البريطاني فيليب هول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكتين في مختلف المجالات خاصة على الصعيد البرلماني والسياسي. وجرى خلال اللقاء التأكيد على متانة الروابط التاريخية التي تجمع البلدين والحرص المشترك على رفع مستويات التنسيق بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين الصديقين في ظل التحديات الراهنة.
واستعرض القاضي خلال اللقاء مسارات التحديث الثلاثة التي ينتهجها الاردن سياسيا واقتصاديا واداريا بتوجيهات مباشرة من جلالة الملك عبدالله الثاني لتعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار الوطني. واشار الى ان هذه الاصلاحات تشكل ركيزة اساسية لبناء مستقبل اكثر ازدهارا للمملكة وتؤكد رغبة الاردن في مواكبة المتغيرات العالمية بادوات حديثة وفاعلة.
واكد القاضي ان الخطاب الملكي الاخير امام الجمعية العامة للامم المتحدة رسم ملامح واضحة للتعامل مع ازمات المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية. وبين ان الرؤية الملكية تدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته التاريخية والاخلاقية لانهاء الاحتلال وتحقيق السلام العادل وفق حل الدولتين الذي يضمن اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
آفاق التعاون الاردني البريطاني ومواقف لندن تجاه القضية الفلسطينية
واشاد القاضي بالمواقف البريطانية الداعمة للحقوق الفلسطينية والقرارات الاخيرة بفرض عقوبات على المستوطنات في الضفة الغربية. واضاف ان هذا التوجه يعكس تفهما عميقا لعدالة المطالب الاردنية والجهود التي يبذلها الملك لتحقيق الاستقرار في الشرق الاوسط.
وشدد السفير البريطاني فيليب هول على اهمية الدور المحوري الذي يلعبه الاردن بقيادة الملك عبدالله الثاني في ارساء دعائم الامن الاقليمي. واكد حرص بلاده على تطوير شراكات جديدة مع الاردن في كافة القطاعات الحيوية التي تخدم خطط التنمية المستدامة.
وبين هول ثبات الموقف البريطاني الداعم لحل الدولتين وضرورة حماية الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس. واختتم السفير حديثه بالتنويه باهمية الاصلاحات الاردنية التي يتابعها المجتمع الدولي باهتمام لما تحمله من رؤية متقدمة في المنطقة.
















